فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 496

اطلعت في الجنة فرأيت أكثر

أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء. (405) وقال - صلى الله عليه وسلم - يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام نصف يوم. (406) وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألا أدلكم على أهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره وأهل النار كل جواظ عتل مستكبر. (407) درجات رواه البخاري ومسلم. قال القاضي وقد يكون الضعف هنا رقة القلوب ولينها وإخباتها للإيمان والمراد أن أغلب أهل الجنة هؤلاء كما أن معظم أهل النار القسم الآخر وليس المراد الاستيعاب في الطرفين. (لو أقسم على الله لأبره) معناه لو حلف يمينا طمعا في كرم الله تعالى بإبراره وقيل لو دعاه لأجابه يقال أبررت قسمه وبررته والأول هو المشهور (كل عتل جواظ مستكبر) العتل الجافي الشديد الخصومة بالباطل وقيل الجافي الفظ الغليظ وأما الجواظ فهو الجموع المنوع وقيل الكثير اللحم المختال في مشيته وقيل الفاخر وأما المستكبر فهو صاحب الكبر وهو بطر الحق وغمط الناس. (408) رواه البخاري ومسلم. وفيه أن الجنة تجمع الأبرار من كل الأزمان والأمصار بغير تفرقة أو اختيار والحمد لله.(

يتراءون)يرون وينظرون ويتكلفون لذلك.

(أهل الغرف) أصحاب المنازل العالية والغرف جمع غرفة وهي العلية. (الغابر) الذاهب أو الباقي بعد انتشار ضوء الفجر. (الأفق) أطراف السماء. (409) صحيح رواه الترمذي وابن ماجة وغيرهما. (410) من عال جاريتين) معنى عالهما قام عليهما بالمؤنة من العول وهو القرب

ومنه قوله ابدأ بمن تعول(أنا

وهو وضم أصابعه)معناه جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين. &%$ (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدري

الغابر في الأفق *من المشرق أو المغرب

لتفاضل ما بينهم. قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم قال (بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين.(408) *وفي رواية وإن أبا بكر وعمر منهم

وأنعما. (409) مع رسول الله - صلى الله

عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت