فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبر على وجهه في جنة عدن. (414) وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال قلنا يا رسول الله: الجنة ما بناؤها قال لبنة من ذهب ولبنة من فضة ملاطها المسك الأذفر وحصباؤها الياقوت واللؤلؤ وترابها الزعفران من يدخلها يخلد فيها ينعم لا يبؤس لا يفنى شبابهم ولا تبلى ثيابهم. (415) وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن تربة الجنة: درمكة. (416) ... [1] (وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون ولا يتفلون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يتمخطون قالوا فما
بال الطعام
قال جشاء ورشح كرشح
وَسَارِعُوا يلهمون مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ رسول الله - صلى
الله عليه وسلم: إن الرجل من أهل في الأكل والشرب والشهوة والجماع. (418) فاكهة الجنة جاء في حديث الخسوف
عن ابن
قال رسول الله رأيناك تناولت شيئا في
مقامك هذا ثم رأيناك تكعكعت؟ فقال (أني رأيت * أوأريت الجنة فتناولت منها عنقودا ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا ورأيت النار فلم أر كاليوم منظر قط ورأيت أكثر أهلها النساء .. الحديث.(419) ومن الآيات المحكمات الباهرات قول الله - سبحانه وتعالى -
(1) حديث حسن رواه الدارمي والطيالسي وغيرهما. (416) رواه مسلم. (ملاطها) بكسر الميم الملاط الطِّينُ الَّذِي يُجْعَلُ بَيْنَ سافَيِ البِنَاءِ ويُمَلَّطُ بِهِ الحائط. . قال
العلماء معناه أنها في البياض درمكة والدرمك هو الدقيق الحواري الخالص البياض وفي الطيب مسك. (417) رواه مسلم. (ولا يتفلون) بكسر الفاء وضمها حكاهما الجوهري وغيره أي لا
يبصقون (جشاء) هو تنفس المعدة
من الامتلاء. (418) صحيح رواه أحمد والطبراني وغيرهما. (419) رواه البخاري ومسلم.(
تكعكعت)تأخرت إلى الوراء وفي رواية
مسلم كففت.