فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 496

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((15 المطففين) . فكما أنهم حجبوا قلوبهم وأبدانهم عن نور الله في الدنيا عاقبهم الله بالحجب عن نوره في الآخرة ... عافنا اللهم أجمعين. ومن شاء المزيد عن الجحيم فلينظر كتاب"الجحيم رؤية من الداخل"لفضيلة الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق غفر الله له. الناجون من النار ... [1] (قال النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا

كان يوم القيامة

دفع الله عز وجل إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول هذا فكاكك من النار. (459) وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا. (460) وبهذا يرث الكافر مكان المؤمن من النار ويرث المؤمن مكان الكافر من الجنة* كما قال

وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (( (( (( (( (( (( ((

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( - صلى الله عليه وسلم - مامنكم من أحد إلا له منزلان منزل في الجنة ومنزل في. فإذا

مات أهل الجنة

منزله. فذلك قوله

مِنْ أولئك جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ * يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ الله عَذَابٌ غَلِيظٌ اللبن

في الضرع

ولا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ الله

ودخان جهنم

الله - صلى الله

خُذُوهُ فَغُلُّوهُ: الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ أي رب

إذ أخرجتني منها فلا الله منها.

(*) وعن أبي ريحانة - رضي الله عنه - أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة فسمعه ذات ليلة وهو يقول حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله وحرمت النار على عين دمعت من خشية الله قال وقال

الثالثة من يقول ذاك حرمت النار على عين غضت عن محارم الله أو عين فقئت في سبيل الله عز وجل. (463) وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - ... $%& (463) حديث حسن رواه الدارمي وأحمد وغيرهما. (464) . رواه البخاري ومسلم. (غلبنا عليك الرجال) أفادوا منك أكثر منا لملازمتهم لك وضعفنا عن مزاحتمهم. (يوما) تعلمنا فيه وتخصنا به من نفسك) من اختيارك أو من.(تقدم

)يموت لها في

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ يحجبها كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِن اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا أي

من غناه.

تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ النساء فِيهَا كَالِحُونَ * أَلَمْ وسلم - آَيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ * قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ * رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ * قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا لها

حجابا من النار). فقالت امرأة واثنين؟ فقال (واثنين) . (464) من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن وأطعمهن وسقاهن

أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ

معبد بن

هلال العنزي قال اجتمعنا ناس من أهل البصرة

فذهبنا إلى أنس بن مالك - رضي الله عنه - وذهبنا معنا بثابت البناني إليه يسأله لنا عن حديث

الشفاعة فإذا هو في قصره فوافقناه يصلي الضحى

فاستأذنا فأذن لنا وهو قاعد على فراشه

فقلنا لثابت لا تسأله عن شيء أول من حديث الشفاعة فقال يا أبا من أهل البصرة جاؤوك يسألونك عن حديث الشفاعة فقال: حدثنا محمد - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا كان يوم القيمة ماج الناس بعضهم في بعض فيأتون آدم فيقولون اشفع لنا إلى ربك فيقول لست لها ولكن عليكم بإبراهيم فإنه خليل الرحمن فيأتون إبراهيم فيقول لست لها ولكن عليكم بموسى فإنه كليم الله فيأتون موسى فيقول لست لها ولكن عليكم بعيسى فإنه روح الله وكلمته

(1) رواه مسلم. (فكاكك) بفتح الفاء وكسرها والفتح أفصح. (460) .

رواه ابن كثير وغيره هذا المعنى في تفسير الآية. . (461) صحيح رواه ابن ماجة والبيهقي. . (462) صحيح رواه الترمذي والنسائي وغيرهما. (*) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت