فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فعلم
الله لا حدود
وَلَوْ تَرَى تقدم الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ * وَلَوْ شِئْنَا لَآَتَيْنَا يخطر بالبال هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * فَذُوقُوا وجل - نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ العلم
بأن الله - سبحانه وتعالى - يعلم كل شيء مشهودا كان أو غيبيا ظاهرا أو خفيا يجعل العبد يخاف أن يعلم الله
-عز وجل - عنه سُوءًا فيحسن العمل ويدرأ الخلل وإن شئت فتأمل دقة علم الله في قوله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
(60،59 الأنعام) . وانظر قوله - عز وجل -
وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِن اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي يعلم تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ولفت عقولهم
إلى سعة علم الله
قبل أن يأمرونهم بالصلاة كما قال لقمان الحكيم - رضي الله
عنه - لابنه (( (( (( (( (( (( (( (( (
(( (إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (( (( (( (
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 16 لقمان) . ولعلم الله الأزلي بين - سبحانه وتعالى -
لنا في كتابه كل خير وكل شر لئلا نضل فقال الله - سبحانه وتعالى -
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( آخر
النساء). المرتبة الثانية (الكتابة) : كتابته سبحانه ذلك العلم في الذكر عنده قبل خلق السموات والأرض.