فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 496

ثانيا: إحباط الموازنة. فمن ذلك الشرك الأصغر والكفر الأصغر والذنوب عموما وأخص منها الله - سبحانه وتعالى - يخشى أن يحبط الأعمال. عن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث أن رجلا الله وإن الله تعالى قال من ذا الذي يتألى علي أن أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك أو كما قال. (ث) 2 - إنتهاك محارم الله - سبحانه وتعالى -. [1] (عن ثوبان

-رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها الله هباء منثورا قال ثوبان يا رسول الله صفهم لنا وجلهم لا نكون منهم ونحن لا نعلم قال أما إنهم إخوانكم من جلدتكم يأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلو بمحارم الله انتهكوها. (501) 3 - ترك الصلاة. قال النبي - صلى

الله عليه وسلم - من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله. (502) قال العيني رحمه الله قيل المراد من الحبط

نقصان العمل في ذلك الوقت الذي ترفع فيه الأعمال إلى الله

تعالى وكان المراد بالعمل الصلاة خاصة أي لا يحصل على أجر من صلى العصر ولا يرتفع له عملها حينئذ وقيل المراد أي بطل

انتفاعه بعمله في وقت ينتفع به. 4 - السماع من السحرة والعرافين والكهان والتطير ونحو ذلك. ومن هذا

قراءة الأبراج والطالع وإتيان قارئة الفنجان والرمل. وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال من أتى عرافا فسأله

عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة. (503)

(1) (ث) (يتألى) معنى يتألى يحلف والألية اليمين. (501) صحيح رواه الطبراني وابن ماجة. (502) رواه. (503) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت