فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 496

وهذا النوع مخرج من الملة ولا تقبل معه الأعمال ويوجب لصاحبه الخلود في النار

وقد حذر من الشرك الأكبر جميع الأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليهم. بعض صور الشرك الأكبر 1 - عبادة أحد مع الله - سبحانه وتعالى - بصرف شيء من العبادة لا تنبغي إلا لله وحده كالسجود لغير الله والنذر والذبح لغير الله - عز وجل -. 2 - دعاء غير الله أو طلب شيء من الله الله - سبحانه وتعالى - كطلب المدد والنظرة والغوث

والنصر على الأعداء وجلب المال وإصلاح الحال

وكشف الضر ودفع الشر فطلب شيء من هذا من الأموات شرك مهما عظم

قدر الميت. (*) قال الله - سبحانه وتعالى - [1] (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (* (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((6،5 الأحقاف) . والغريب أن كل من يفعل هذه الشركيات يعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له. (532) وفي رواية إذا مات العبد. (ج) وفي رواية إذا مات ابن آدم. (533) إِذًا. أليس الأولياء إنسا؟! أليس الأولياء عبادا لله؟! أليس الأولياء

آدميين اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ ينفعه وَيَغْفِرُ بعد دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ المذكورة بِاللَّهِ الحديث افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا لنفسه

فكيف يعمل الميت لغيره

وينفع غيره؟! إن هذا لشيء عجاب. وقد قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ إلى أنه

لا واسطة بين الخلق والخالق فالله سبحانه في أربعة عشر سؤالا وردت في القرآن ففي ثلاث عشرة مرة يقول الله سبحانه (( (( (( (( (( (( ويذكر سؤالهم ثم يقول لنبيه الله عليه وسلم -(قل) أو (فقل) ثم يذكر إجابة السؤال كقوله - عز وجل - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((219 البقرة) . ومثل قوله سبحانه (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

(( (( (وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ الله تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ عني فقل إني

* وإنما قال (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

(( (( (( (( 186 البقرة) . لهذا كان

إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ يطلب عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ الله

-سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 65 غافر) . ومع هذا فلا يزال من دون الله - سبحانه وتعالى - من يسمونهم الأقطاب والأبدال والأنجاب والأوتاد فمنهم من يدعوهم لإنجاح الأبناء أو جلبهم أو إصلاح أن للأقطاب قدرة التصرف في الكون والحق أنه ليس

* بل والأنبياء قدرة بعد موتهم على أن

يعطوا بشرا شيئا مهما

إِنَّكَ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا * خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا * يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا يغضب

لا تسألن من ابن آدم حاجة ... وسل الذي أبوابه لا تحجب وهنا إشارة هامة في قول الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ فهم بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ * فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ الله رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ راعنا

فيوهمون السامع أنهم يقولون: راعنا سمعك بقولهم راعنا وإنما يريدون استعمالَ هذا اللفظ من الرُّعونة لا من

الرِّعاية** ... [2] (فهل آن للمسلمين أن يرجعوا إلى القرآن العظيم الذي قال الله - سبحانه وتعالى - فيه (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( * (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 14،13 فاطر) . 3 - التبرك بآثار وقبور الأنبياء أو من دونهم مع اعتقاد أن هذه الأشياء تنفع وتضر وتجلب الخير وتدفع عن أبي واقد الليثي - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى حنين ونحن حدثاء

* بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم

قال: فمررنا بالسدرة

وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ رسول

الله - صلى الله عليه وسلم: الله أكبر إنها السنن قلتم

والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل {اجعل لنا إلها كما لهم آلهة} قال: إنكم قوم تجهلون لتركبن سنن من

كان قبلكم. (534) 4 - التوسل بذوات الأنبياء أو الأولياء مع اعتقاد أنهم يدبرون الأمر ويملكون النفع والضر. وهذا كأن يقول الرجل أسألك بجاه نبيك أو يقول أسألك بجاه فلان

مع اعتقاده أن النبي أو من دونه

يقدر على الرزق أوالخلق أوالإحياء أو الإماته وما من صفات الربوبية فهذا شرك أكبر والعياذ بالله وأما التوسل إلى الله - عز وجل - بالنبي - صلى الله عليه وسلم - بحقه

أو ذاته أو جاهه مع اعتقاد أنه سبب لا غير فسترى حكمه في باب محرمات

حرمت سدا لذريعة الشرك.

وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ صحيح الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا بأسفل

مكة. أو وراء ينبع. &%$ (إذ أن الطواف من العبادات لا يحددها أو يوصفها إلا الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - كما قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((29 الحج) . الله عنه - قال نذر رجل على

إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ بوانة يَشَاءُ هضبة

من وراء ينبع قريبة من ساحل البحر الله عليه وسلم فقال إني نذرت أن أنحر إبلا ببوانة فقال الله عليه وسلم هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟"قالوا لا قال"هل كان فيها عيد من أعيادهم؟"قالوا لا قال النبي صلى الله عليه وسلم"أوف لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم. (535) ويحرم الأكل من الذبائح التي تذبح لغير الله - سبحانه وتعالى - وهذا لما فيها من شرك فإن قيل إن المسلمين يأكلون من ذبائح أهل الكتاب قيل إن أهل الكتاب أباح الله نكاح نسائهم ولم يبح نكاح النساء المرتدات كذا ذبائح أهل الكتاب تؤكل وذبائح المرتدين المشركين لا تؤكل. وقد تقدم كلام فيما سبق عن النذر عند ذكر أمثال للعبادة وبالله التوفيق. 6 - الذبح لغير الله - سبحانه وتعالى -. قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((162 الأنعام) . وقال

رسول الله

-صلى الله عليه وسلم - لعن الله

من ذبح لغير الله. (536) الذين يذبحون للمقبورين وعند قبور المقبورين هم ملعونون ولا تقبل ذبائحهم أبدا حتى يذبحوا لله وحده وحيث شرع الله - سبحانه وتعالى -. وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"لا عَقْر في الإِسْلاَمِ". (537) ... [3] (( العقر: الذبح عند القبور) قال عبد الرزاق (صاحب المصنف) كانوا يعقرون - ينحرون - عند القبر يعني بقرة أو شاة

(1) (*) سأذكر بعض الشركيات بشيء من التفصيل والله الموفق. (532) رواه. (ج) صحيح رواه البخاري في الأدب. (533) صحيح

رواه ابن أبي الدنيا.

(2) *الرُّعُونَةُ الحمق إذا أرادوا أن يحمقوا إنسانا قالوا راعنا ويُقَالُ: رَجُلٌ أَرْعَنُ وَامْرَأَةٌ رَعْنَاءُ. *القِطْمِيرُ لفافة النواة أي القِشْرَةُ الرَّقِيقَةُ التي على النَّوَاةِ بَيْنَ

النَّواةِ والتَّمْرَةِ. والفتيل الخيط الذي في شق النواة. والنقير النكتة التي في ظهر النواة. (534) صحيح رواه الطبراني والترمذي وأحمد وغيرهم.

(3) رواه مسلم. (537) صحيح رواه أبو داود وابن ابي شيبة والبيهقي وأحمد وابن حبان وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت