فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 496

وثبت في قصة حادثة الإفك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يا عائشة فإنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بشيء فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه. (539) ولقد

حذر الرسول - صلى الله عليه وسلم -

من الانحدار في هذا المنحنى المريب الذي يفسد العقيدة فقال - صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس قولوا بقولكم

ولا محمد بن عبد الله أنا عبد الله ورسوله وما أحب أن الله. (540) ووالذي نفسي بيده لقد رأيت من هؤلاء المغالين العجب العجاب فلم أر منهم من يقضي أوقاتا يستفيض فيها بمدح الله والثناء عليه بما هو أهله كتلك الأوقات التي يضيعونها في تجاوزات ومبالغات وتخاريف لا خير فيها بل الشر كل الشر فيها ولقد وقفت مذهولا عندما قرأت في أوراد بعض الصوفية دعاء يقول(أنشلني من أوحال التوحيد وأغرقني

في بحر الوحدة). ما تأويل هذا الهراء مع إجماع أهل

اللغة العربية على معنى كلمة أوحال ومفردها وحل والوَحَلُ طينٌ يرتَطِم فيه الدّوابّ كما قال الخليل بن في العين. فهل صار توحيد الله طينا؟! وما

معنى الكلام

الذي يرددونه في أورادهم أحما حميثا أطمى طميثا؟!

وهي كلمات لا وجود لها في اللغة

مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ رواه كَانُوا يَعْلَمُونَ. (539)

رواه البخاري. وسبق التفصيل عند الكلام على الغيب. (540) صحيح رواه النسائي والبيهقي وأحمد وغيرهم. &%$ (ليس التصوف لبس الصوف ترقعه ... ولا بكاءك إن غنى المغنونا ولا صياح ولا رقص ولا

أَفَمَنْ كَانَ اغتباط بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وتتبع الحق

والقرآن والدينا وأن

فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ ذنوبك الْحَقِّ الْمُبِينِ محزونا 8 -

من زعم أن هناك أقطابا وأبدالا من

ضَرَبَ اللَّهُ القدرة رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ منهم أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ واختصاصات لآل

وهذا رسول الله سيد الخلق - صلى الله عليه وسلم - لا يملك هذه القدرات التي جعلوها للأموات كما قال الله - سبحانه وتعالى -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت