فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 496

فتنة عصم الله منها سيوفنا

إِنَّ نلوث الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ من

شتم أصحاب رسول

الله شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ عليه الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ وصلى

وزعم أنه من المسلمين [1] وقال الأوزاعي:(من شتم أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - فقد ارتد عن دينه وأباح دمه [2] . وقال المروزي: سألت أبا

عبدالله - يعني الإمام أحمد

يَوْمَ يُكْشَفُ عمن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ &%$

). وقال أبو طالب للإمام أحمد: الرجل يشتم عثمان؟ فأخبروني أن رجلًا تكلم فيه فقال:"هذه زندقة"

أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ليس

هذا فحسب بل يكفرونهم رضوان الله عليهم وأسأل الله أن يرشدهم إلى الحق

وصدق من

نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ * إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ يعلم أن الله خالقه ... لا يرمين أبا بكر ببهتان ولا كَلَّا إِنَّ الفاروق الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ عثمان بن عفان أما علي فمشهور فضائله ... والبيت لا يستوي إلا بأركان *زعم طوائف كثيرة من الرافضة وتبعهم في

ذلك بعض الصوفية الباطنية أن النبي خص علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - بعلم

من دون الصحابة جميعا واتخذت الرافضة هذا في خلافة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين

وأما عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ إلا كَانُوا يَعْمَلُونَ طرقا للتعامل مع الجن. وهو كلام معلول مردود

والأدلة على بطلانه كثيرة وأكتفي بهذا الأثر الصحيح الصريح عن أبي الطفيل - رضي قال: سئل عليّ

وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى رسول

الله صلى الله

(1) الشرح والإبانة للإمام ابن بطة ص (162) . المرجع السابق. المرجع السابق. (636) رواه الخلال (3/ 493) بسند صحيح. وللمزيد راجع الإستنفار للشيخ العلوان عفا الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت