فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يلقاك يقسم أنه بك واثق وإذا توارى من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب و عن زياد بن حدير قال قال لي عمر - بن الخطاب - هل تعرف ما يهدم الإسلام قال قلت لا قال يهدمه زلة العالم وجدال المنافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين. (661) الصحابة يخافون النفاق ... [1] (عن زيد بن وهب رضي الله عنه قال مات رجل من المنافقين فلم يصل عليه حذيفة فقال له عمر أمن القوم هو قال نعم فقال له عمر بالله منهم أنا قال لا ولن أخبر به أحدا بعدك.(662) وعن مسروق قال دخل الله عنه - على أم رضي الله عنها فقالت سمعت النبي صلى
الله من أصحابي لمن لا يراني بعد أن أموت أبدا قال
وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا فدخل
قال أنشدك بالله أمنهم أنا فقالت لا ولن
أبرئ بعدك أحدا. (663) وعن جبير بن نفير أنه سمع أبا
الدرداء - رضي الله عنه - وهو في آخر صلاته وقد فرغ من التشهد يتعوذ بالله من النفاق فأكثر من التعوذ منه قال فقال جبير ومالك يا أبا الدرداء أنت والنفاق فقال دعنا عنك فوالله إن الرجل ليتقلب عن دينه في الساعة الواحدة فيخلع منه. الله بن أبي مليكة الله عنه - قال أدركت أدركت ثلاثين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلهم يخاف النفاق على نفسه. (665) وعن حذيفة بن اليمان
-رضي الله عنه - قال: لتتبعن أمر من كان قبلكم حذو النعل بالنعل لا تخطئون
(1) . (660) صحيح رواه أحمد والبيهقي وغيرهما. . (661) صحيح. (662) رواه
ابن أبي شيبة في مصنفه بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم. (663) صحيح رواه أحمد وإسحاق بن راهويه وغيرهما. . (664) صحيح رواه الفريابي. وفي رواية له قال لا يأمن البلاء من يأمن البلاء والله إن الرجل ليفتن في ساعة واحدة فينقلب عن دينه. (665) رواه البخاري في التاريخ الكبير وأبو زرعة في التاريخ وغيرهما.