فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بيتها تطلب علما ينفع وإنما وبكل أسف تدخلت المرأة في كل شيء فأفسدت كل شيء حتى الدين تكلمت فيه المرأة - إلا من رحم الله - برأيها فضلت وأضلت وصارت تعطي الأحكام الشرعية بعواطفها اللطيفة الرقيقة. وأما عن الأطفال المساكين أبناء المرأة العاملة فهم أطفال فاقدين الهوية - وهذا ما أثبتته الإحصائيات - لا يعرفون شيئا عن أي شيء، كل ما يسعون إليه في حياتهم أن يحصلوا أعلى الشهادات لينالوا أموالا أكثر ولئن سألتهم عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو زوجاته أو أسباطه أو أصحابه أو غزواته أو جهاده لولوا منك فرارا ولملئلوا منك رعبا. أتدري لماذا؟ لأن آبائهم عقوهم العلم بالفنانين والممثلين ولاعبي الكرة وأغلقوا عنهم باب العلم بالله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، فتحوا لهم باب العلم باللغة الإنجليزية وغيرها ولم يفتحوا لهم باب
العلم بلغة
القرآن وكما يقولون من شابه أباه فما ظلم الله من هذا العقوق سبحانه
إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ اليتيمُ عَظِيمًا انتهى
أبوَاهُ من ... هَمِّ الحياةِ وَخَلَّفاهُ ذليلا فأصابَ
بالدنيا الحَكيمةِ منهما ... وبحُسْنِ تربيةِ الزمان بَديلا إن اليتيمَ هو الذي تَلْقَى له ... أمًا تخلَتْ أو أبًا مَشْغولا وتأملي أيتها المرأة قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلكم راع فمسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم. (694) فإذا كان الرجل يحمل مسؤلية الزوج والولد فإن المرأة تماثله في المسئولية بل إن مسئوليتها أكبر من زوجها لأنها هي التي ترعى الزوج
الذي يكد ويسعى في الحياة وهي التي تربي الأولاد عند غياب الزوج فالمرأة مسئوليتها أكبر وأعظم ولهذا صدق من قال إن
المرأة نصف المجتمع وتلد