فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت. (699) وقال اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما عبد ابق من مواليه حتى يرجع اليهم وامرأة عصت زوجها حتى ترجع. (700) فالبيت هو الأولوية التي أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بها فإن قامت المرأة بهذه الواجبات كلها ولم تقصر فيها، ثم بعد ذلك لو وجدت في نفسها قدرة وكانت الظروف مهيأة فلها أن تتعلم العلوم فلا مانع أن تختار
لنفسها مهنة التدريس في المدارس النسائية، أو في بيتها. وللمرأة
أن تتعلم الطب والتمريض ولاسيما في الأمراض النسائية، فتكون طبيبة نسائية، أو ممرضة نسائية، حتى لا تضطر النساء
للذهاب إلى الأطباء الرجال.** [1] (ثم
يقول الله سبحانه
أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ الأجانب أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ أوجب الْمَوْتِ فَإِذَا فتبديه الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ. تأمل معي ننظر كيف. كانت المرأة تخرج من بيتها تظهر شعر رأسها من صدرها وقيل: إِنَّهُنَّ.
إذا كان هذا هو حال الجاهلية الاولى فما بالنا بالجاهلية الثانية التي نعيشها اليوم وهي أشرس وأبشع من الجاهلية الاولى فالمرأة اليوم تخرج من البيت سافرة عن محاسنها فتراها تظهر كل ما يغري ويجذب الرجال حولها لماذا لأنها خدعت كما قال شوقي رحمه الله خدعوها بقولهم حسناء ... والغواني يغرهن الثناء ... [2] (
(1) حسن رواه
ابن حبان وأحمد وغيرهما. تَفِلاَت أي تاركات للطّيب. (699) صحيح رواه ابن حبان والطبراني وغيرهما. (700) صحيح رواه الطبراني والحاكم. ** كذا قال العلامة بن عثيمين بتصرف.
(2) . (701) رواه مسلم. (كاسيات عاريات) قيل
معناه تستر بعض بدنها وتكشف بعضه إظهارا لجمالها ونحوه وقيل معناه تلبس ثوبا رقيقا يصف لون بدنها. (مميلات) قيل
وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ وقيل مميلات آَتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ * فَلَمَّا
آَتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ لارتفاع
الغدائر فوق رؤوسهن
وجمع عقائصها هناك وتكثرها يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ إلى
ناحية من جوانب الرأس كما يميل السنام.