فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 496

فإن تابت المرأة الله عليها وأذهب عنها كل رجس - الرجس هنا هو أسباب الذنوب - وطهرها تطهيرا فتكون بذلك شريكة لنساء النبي في الطهارة والنقاء كما قال الله - سبحانه وتعالى - في آخر الآية

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((33 الأحزاب) . أسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يذهب الرجس عن جميع نساء المسلمين ويطهرهن تطهيرا إن ربي سميع قريب مجيب. والله أعلم والحمد لله رب العالمين. الموضع الرابع (حمية الجاهلية) قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((26 الفتح) . الحَمِيَّة وهي الأنَفَة والغَيْرة لغير الحق. وحمية الجاهلية مذمومة في كل فعل ولو كانت في القتال ولهذا لما جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل يقاتل حمية ويقاتل شجاعة ويقاتل رياء فأي ذلك في سبيل الله؟ قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله) . (702) المؤمن لا يغضب إلا لله ولا يغار إلا

لله ولا يحرك ساكنا أو يسكن متحركا إلا بأمر الله - سبحانه وتعالى - وبهذا يكون مسلما حقا فالإسلام له القدرة أن يحول العبد من

حبيب تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ محبة الْفَوْزُ الْعَظِيمُ يَوْمًا يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آَمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ * يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى الكافر أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ * فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ نظير مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولهذا مثال عند الجاهليين. * شهر ذي القعدة من العام السادس الهجري رآى رسول الله

-صلى الله عليه وسلم - رؤيا تقول بأنهم سيدخلون المسجد الحرام بمكة وإذا رآى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رؤيا فلا بد أن تقع مثل فلق الصبح ولهذا وعد رسول الله المسلمين بما رآى

وخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه أكثر من ألف من

أصحابه

للعمرة وفي الطريق إلى الحديبية - مكان قرب مكة - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (والذي نفسي بيده لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها) . ثم جاء بديل بن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأن مجموعة من المشركين عن البيت فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إنا لم نجئ لقتال أحد ولكنا جئنا معتمرين وإن قريشا قد نهكتهم الحرب وأضرت بهم فإن شاؤوا ماددتهم مدة ويخلوا بيني وبين الناس فإن أظهر فإن شاؤوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا وإلا فقد جموا وإن هم أبوا فوالذي نفسي بيده لأقاتلنهم على أمري هذا حتى تنفرد سالفتي ولينفذن الله أمره) . فقال بديل سأبلغهم ما تقول فانطلق فأبلغهم فأرسل المشركون عروة بن مسعود فرأى تعظيم الصحابة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم رجع عروة إلى فقال أي قوم والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى إن رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم محمدا واستمرت المفاوضات مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى جاء سهيل بن عمرو فقال النبي صلى الله عليه وسلم (لقد سهل لكم من أمركم) . فقال هات اكتب بيننا وبينكم كتابا فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الكاتب فقال النبي صلى الله عليه وسلم (بسم الله الرحمن الرحيم) . قال سهيل أما الرحمن فوالله ما أدري ما هو ولكن اكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب فقال المسلمون والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم (اكتب باسمك اللهم) . ثم قال (هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله) . فقال سهيل والله

لو كنا نعلم

أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله

فقال النبي صلى الله عليه وسلم (والله إني لرسول الله وإن كذبتموني اكتب محمد الله) واتفق معهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت