13 -لا تقل (زارنا النبي)
لأنه شيء من الإثنين إما أن النبي زارك حقا وهذا ضلال وبهتان فما خرج رسول الله من قبره بعد موته أبدا ولن يكون إلا يوم القيامه وإما أن تقصد أن الذي زارك نبي فتكون المصيبة أعظم فليس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نبي.
وقل (أهلا - مرحبا)
رحب بضيفك كيف شئت إلا أن تخل بأمور أو تقع في محظور.
*قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه. (745)
14 -لا تقل (أيام سودة - أيام نحس .. إلخ)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الله عز وجل يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار. (746)
*ولله در من قال
نعيب زماننا والعيب فينا وليس لزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لنا هجانا
وقل (أيام عصيبة)
فإن الله - سبحانه وتعالى - قال
وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ (77 هود) .
15 -لا تقل (الإنسان خليفة الله في الأرض) .
يقال خَلَفَ فلان فلانا أي جاء بعده ويكون هذا في غياب المستخلف للمستخلف فمثلا هارون - عليه السلام - خليفة موسى - عليه السلام - وأبو بكر - رضي الله عنه - خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحاشى لله أن يغيب أو أن يضع من ينوب عنه وهو الحي القيوم الغني الحميد - سبحانه وتعالى -.
وقل (الإنسان خليفة الإنسان في الأرض) لأن البشر يخلف بعضهم بعضا.