فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 496

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار. (53)

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -

لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخله الله النار أو قال: فتطعمه النار أبدا. (54)

ويذكر أن تلميذ الإمام الشافعي عبد الله الوراق رآه بعد موته فسأله كيف الحال يا شافعي

فقال حاسبونا فدققوا ... ثم منوا فأعتقوا ... هكذا تصنع الملوك ... بالمماليك يرفقوا ... إن قلبي قال لي ... ولساني يصدق ... كل من مات مؤمنا ليس بالنار يحرق.

وتحريم الجنة والنار نوعان أبدي وأمدي أما التحريم الأبدي على الموحد أي لا يدخل الموحد النار وإن دخلها بذنوبه فإنه لا يخلد فيها إذ لا يستوي الموحد والمشرك. والتحريم الأمدي للجنة على بعض الموحدين أي لا يدخلونها إلى أمد (أي غايةأو لمدة محددة مؤقتة) بعد التنقية في النار من الذنوب التي لم تغفر وأراد الله العقوبة عليها ومثال ذلك ما ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لا يدخل الجنة قاطع رحم (55) وما شابهه من أحاديث في حرمان بعض الموحدين المذنبين من دخول الجنة.

خامسا: شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم -

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال قلت يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال (لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قبل نفسه.(56) ... . [1]

وقد نال أبا لهب جزء يسير من تخفيف العذاب في القبر لسروره بالنبي عند ولادته

كما قال عروة - رضي الله عنه -

(1) رواه البخاري. (57) رواه البخاري. (بشر حيبة) على أسوأ حالة من الهم والحزن والخيبة. (لم ألق بعدكم) وفي رواية الإسماعيلي لم ألق بعدكم رخاء وعند عبد الرزاق عن معمر الزهري لم ألق بعدكم راحة قال ابن بطال سقط المفعول من رواية البخاري ولا يستقيم الكلام إلا به. (هذه) إشارة إلى النقرة بين الإبهام والمسبحة كما روى عبد الرزاق وغيره وحاصل المعنى أنه سقي شيئا قليلا من الماء لا يذكر. (بعتاقتي) بسبب عتقه لثويبة رضي الله عنها. ** ولم أقف على إسناد لهذه الزيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت