فهرس الكتاب
ولا سِيْمَا مِن سَفْرَةِ وَتَبَعُّدِ
وسَلِّمْ إِذَا مَا قُمْتَ عَنْ حَضْرَةِ امْرِئٍ ... فإِنْ لَمْ يُجَبْ يَمْضِي وإِنْ يَخْفَ يَزْدَدِ
وإفْشَاؤُكَ التَّسْلِيْمَ يُوْجِبْ مَحَبَّةً ... لِدَخْلَتِهِ حَتَّى لِمَنْزِلِهِ اشْهَدِ
وتَعْرِيْفُهُ لَفْظُ السلامِ مُجَوَّزٌ ... وَوَالِدِهِ أَوْ سَيِّدٍ كُرْهَهُ امْهَدِ
وقَد قِيْلَ نَكِّرْهُ وقِيْلَ تَحِيَّةً ... تَنَاثَرْ خَطايَاكُمْ كَمَا في المُسَنَّدِ
وسُنَّةٌ اسْتِئْذَانُه لِدُخُوْلِهِ ... ويُكْرَهُ تَقْبِيْلُ الثَّرَى بتَشَدُّدِ
ثَلاثًا ومَكْرُوْهٌ دُخُولٌ لِهَاجِمٍ ... وتَقْبِيْلُ رَأْسِ المَرْءِ حَلَّ وفي اليَدِ
وَوَقْفَتُهُ تِلْقَاءَ بَابٍ وكُوَّةٍ ... ويُكْرَهُ تَقْبِيْلُ الفَمِ افْهَمْ وقَيِّدِ
وَتَحْرِيْكُ نَعْلَيْهِ وإظْهَارُ حِسِّهِ ... وأَنْ يَتَنَاجَى الجَمْعُ مِنْ دُوْنِ مُفْرَدِ
وَكُلُ قيَِامٍ لا لِوَالٍ وعَالِمٍ ... بِسِرٍ وقِيْلَ احْضِرْ وإِنْ يَأْذَنِ اقْعُدِ
وصَافِحْ لَمِنْ تَلْقَاهُ مِن كُلِّ مُسْلِمٍ ... وخَلْوَتُهَا اكْرَهْ لا تَحِيْتهَا اشْهَدِ
ولَيْسَ لِغَيْرِ اللهِ حَلَّ سُجُوْدُنَا ... للشَّباب مِن الصِّنفَيْنِ بُعْدَى وأَبْعَدِي
ويُكْرَهُ مِنْكَ الانْحِنَاءُ مُسَلِّمًا ... وقِيْلَ ومَعْ خَوْفٍ ولِلْكُرْهِ جَوِّدِ
وحَلَّ عِنَاقٌ لِلْمُلاقِي تَدَيُنًا ... تُوَفَّرَ في عُمْرٍ ورِزْقٍ وتَسْعَدِ
ونَزْعُ يَدٍ مِمَّنْ يُصَافِحُ عَاجِلًا ... ولا سِيَّمَا لِلْوَالِدِ المُتَأَكِّدِ
وأَنْ يَجْلِسَ الإِنْسَانُ عِنْدَ مُحَدِّثٍ ... سِوَى في حَرامٍ أَوْ لأَمْرٍ مُؤَكَّدِ
ومَرْأَى عَجُوزٍ لَمْ تُرْدِ وَصِفَاحُهَا ... وتَطْلِيْقِ زَوْجَاتٍ بِرَأْي مُجَرَّدِ
وتَشْمِيْتُهَا واكْرَهْ كِلا الخِصْلَتَيْنِ ... فَهَذَا بَقَايَا بِرِّهِ المُتَعَوَّدِ
ويَحْرُمُ رَأَيُ المُرْدِ مَعْ شَهْوَةٍ فَقَطْ ... وذِكْرِ لِسَانٍ والسَّلامُ لِمُبْتَدِي
وَكُنْ واصِلَ الأَرْحَامِ حَتَّى لِكَاشِحٍ ... ولِلْقَزَعِ اكْرَهْ ثُمَّ تَدْلِيْسَ نُهَدِ
وَيَحْسُنُ تَحْسِيْنٌ لِخُلْقٍ وَصُحْبِةٍ ... وإيْجَافُ أَبْوَابٍ وَطَفْءُ لِمُوْقَدِ
وَلَوْ كَانَ ذَا كُفْرٍ وَأَوْجَبَ طَوْعَهُ ... وحَلْقًا ولِلَتَّنْوِيْرِ لِلْعَانَةِ أَقْصِدِ
... وإِنْ يُغَطِّيَ وَجْهًا لاسْتِتَارٍ مِن الرَّدِي