فهرس الكتاب
لِتَحْمِيْدِهِ والْيُبْدِ رَدَّ المُعَوَّدِ
كَتَطْلابِ عِلْمٍ لا يَضُرُّهُمَا بِهِ ... ولِلطِّفْلِ بُوْرِكْ فِيْكَ وأْمُرْهُ يَحْمَدِ
وأَحْسِنْ إِلى أَصْحَابِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ ... فَذَلِكَ مَسْنُونٌ لأَمْرِ المُرَشِّدِ
ويُكْرَهُ فِي الحَمَّامِ كُلُّ قِرَاءَةٍ ... وشَكْوَى الذِي تَلْقَى وبالحَمْدِ فابْتَدِي
وغَيِّرْ بِغَيْرِ الأَسْوَدِ الشَّيْبَ وأََبْقِهِ ... ولَمْ تَتَيقَنْ فيه حُرْمَةَ مُفْرَدِ
ويُشْرَعُ إيِكَاءُ السِقَا وغِطَا الإِنَا ... ولاقِ بِحُسْنِ الظَّنِّ رَبَّكَ تَسْعَدِ
وتَقْلِيْمُ أَظْفَارٍ ونَتْفٌ لإِبْطِهِ ... تَخُضْ رَحْمَةً تَغْمُرْ مَجَالِسَ عُوَّدِ
ويَحْسُنُ خَفْضُ الصَّوتِ مِنْ عَاطِسٍ ... تُصَلِّي عَلَى مَنْ عَادَ مُمْسيً إِلى الغَدِ
ويَحْمَدُ جَهْرًا ولْيُشَمِتْهُ سَامِعٌ ... عَليهِ إِلى اللَّيْلِ الصَّلاةِ فأَسْنِدِ
وقُلْ لِلْفَتَى عُوْفِيْتَ بَعْدَ ثَلاثَةٍ ... لَذِي يُورِثُ التَّطْوِيلَ مِن مُتَوَدِّدِ
وغَطِّ فَمًا واكْظُمْ تُصِبْ فِي تَثَاؤُبٍ ... تَعُوْدُ وَلا تُكْثِرْ سُؤَالًا تُنَكَّدِ
ولا بَأْسَ شَرْعًا أَنْ يَطِبَّكَ مُسْلِمٌ ... لإحْرَازِ مَالٍ أَوْ لِقِسْمَتِهِ اشْهَدِ
وتَرْكُ الدَّوا أَوْلَى وفِعْلُكَ جَائِزٌ ... وما رَكَّبُوْهُ مِن دَوَاءٍ مُوَصَّدِ
ورَجِّحْ عَلَى الخَوْفِ الرَّجَا عِنْدَ يَأْسِهِ ... طَبِيْبًا سِوَى فَحْل أَجِزْهُ وَمَهِّدِ
ويُشْرَعُ لِلْمَرْضَى العِيَادَةُ فأْتِهِمْ ... ويَنْظَرُ مَا يَحْتَاجُهُ حَاقِنٌ قَدِ
فَسَبْعُونَ أَلفًا مِن مَلائِكَةِ الرِّضَا ... مَكَانِ ولادَاتِ النِسَا في التَّوَلُّدِ
وإِنْ عَادَهُ فِي أَوَّلِ اليَوْمِ وَاصَلَتْ ... وبَطِّ الأَذَى حِلٌ كَقَطْعٍ مُجَوِّدِ
فَمِنْهُمْ مُغِبًّا عُدْهُ خَفِّفْ ومِنهُمْ الْـ ... تَخَافَنَّ عُقْبَاهُ ولا تَتَردَّدِ
وفَكِّرْ وَرَاعِ فِي العِيَادَةِ حَالَ مَن ... وعَنْهُ عَلَى الإطْلاقِ غَيْرِ مُقَيَّدِ
ومَكْرُوْهٌ اسْتِأْمَانُنَا أَهْلَ ذِمَّةٍ ... لِتَعْذِيْبِهِ المَنْهِيِ عَنُه بمُسْنَدِ
ومَكْرُوْهٌ اسْتِطْبَابُهُم لا ضَرُوْرَةً ... بلا ضَرَرٍ تَغْيِيْرُ خَلْقٍ مُعَوَّدِ
وإِنْ مَرِضَتْ أُنْثَى ولَمْ يَجْدُوْا لَهَا ... يَضُرُ بِلا نَفْعٍ كَنِمْرٍ ومَرْثَدِ
... كَذَا حَشَراتُ الأَرْضِ دُوْنَ تَقَيُّدِ