فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 132

ودَبْرٍ وَحَيَّاتٍ وشِبْهِ المُعَدَّدِ

ويُكْرَهَ حَقْنُ المَرْءِ إِلا ضَرُوُرَةً ... بِهِ واكْرَهَنْ بالنَّارِ إحْراقَ مُفْسدِ

كَقَابِلةٍ حِلٌّ لَهَا نَظَرٌ إِلَى ... أَذَي لم يَزُلْ إِلا بِهِ لَمْ أُبَعِّدِ

ويُكْرَهُ إِنْ لَمْ يَسْرِ قَطْعُ بَوَاسِرِ ... وتَدْخِيْنَ زُنْبُورٍ وشَيًا بمَوْقدِ

لآكلِةَ ٍتسَرْي بِعُضْوٍ أَبِنْهُ إِنْ ... وصِرْدَانِ طَيْرٍ قَتْلُ ذَيْنِ وَهُدْهُدِ

وقَبْلَ الأَذَى لا بَعْدَهُ الَكَّي فاكْرَهَنْ ... وَإِنْ مُلِكَتْ فاحْظِرْ إِذًا غَيْرَ مُفْسدِ

وفِيْمَا عَدَا الأَغْنَامِ قَدْ كَرِهُوْا الخِصَا ... ثًلاثًا لَهُ اذْهَبْ سَالِمًا غَيْرَ مُعْتَدِ

وقَطْعُ قُرُوْنٍ والآذَنِ وشَقَّهَا ... وما بَعْدَ إِيْذَانِ تُرَى أَوْ بفَدْفَدِ

ويَحْسُنُ فِي الإِحْرَامِ والحِلِّ قَتْلُ مَا ... وكَلْبٍ وفَهْدٍ لاقْتَصادِ التَّصَيُدَ

وغِرْبَانِ غَيْرِ الزَّرْعِ أَيْضًا وشِبْهُهَا ... وإِنْ مُلِكَتْ فاحْظِرْ وإنْ تُؤْذِ فاقْدُدِ

كَبقٍّ وبُرْغُوثٍ وفَأْرٍ وَعَقْرَبٍ ... وجَوْلانُ أَيْدٍ في طَعَامٍ مُوَحَّدِ

ويُكْرَهُ قَتْلُ النَّمْلِ إِلا مَعَ الأَذَى ... نُهِيْ في اتَّحَادٍ قَدْ عُفِي فِي التَّعَدُّدِ

ولَوْ قِيْلَ بالتَّحْرِيْمِ ثُمَّ أُجِيْزَ مَعْ ... بِيُسْرَاهُ فاكْرَهْهُ ومُتَّكِئًا ذُدِ

وقَدْ جَوَّزَ الأَصْحَابُ تَشْمِيْسَ قَزِّهِمْ ... ومَعْ أَكْلِ شَيْنِ العُرْفِ إِتْيَانَ مَسْجِدِ

ويُكْرَهْ لِنَهْي الشَّرْعِ عَنْ قَتْلِ ضِفْدِعٍ ... وأَوْسَاخِهِ مَعْ نَثْرِ مَا أَنْفِهِ الرَّدِي

ويُكْرَه قَتْلُ الهِرِّ إِلا مَعَ الأَذى ... عَلَى يَدِهِ اليُسْرَى وَرَا ظَهْرِهِ اشْهَدِ

وقَتْلُكَ حَيَّاتِ البُيَوتِ ولَمْ تَقُلْ ... وقِيْلَ مَعَ التَّشْرِيْكِ لا فِي التَّفَرُدِ

وذَا الطُّفْيَتَيْنِ أَقْتُلْ وابْتَرَ حَيَّةٍ ... اليَمِيْنِ وبَسْمِل ثُمَّ في الانْتِهَا احْمَدِ

وما فِيِهِ إِضْرَارٌ ونَفْعٌ كَبَاشَقٍ ... ولَكِنَّ رَبَّ البَيْتِ إِنْ شَاءَ يَبْتَدِي

إِذَا لَمْ يَكُنْ مُلْكًا فَأَنْتَ مُخَيَّرٌ ... ومَكْرُوْهٌ الإِسْرَافُ والثُّلْثَ أَكِّدِ

ويُكْرَهُ نَفْخُ فِي الغَدَا وتَنَفُسٌ ... وبَعْدَ ابْتَلاعِ ثَنِّ والمَضْغَ جَوِّدِ

فإِنْ كَانَ أَنْوَاعًا فلا بَأْسَ فالذِي ... وأُكْلُ فَتَاتِ سَاقِط بتَثَرُّدِ

... وأَلْقِ وجَانِبْ مَا نَهَى اللهُ تَهْتَدِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت