فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 132

ويُكْرَهُ بالمَطْعُوْمِ غَيْرَ مُقَيَّدِ

وأَخْذٌ وإِعْطَاءُ وأَكْلٌ وشُرْبُهُ ... تُلاقِيْهِ مِن حِلٍ ولا تَتَقَيَّدِ

وأَكْلُكَ بالثَّنْتَيْنِ والأَصْبُعَ اكْرَهَنْ ... ولا عَائِبٍ رِزْقًا وبالشَّارِعِ اقْتَدِي

ويُكْرَهُ باليُمْنَى مُبَاشَرَةُ الأَذَى ... إِنَاءَ وانْظُرنْ فِيهِ ومَصًّا تَزَرَّدِ

كذا خَلْعُ نَعْلَيْهِ بِهَا واتِّكَاؤُهُ ... هُوْ أَهْنَا وأَمْرَا ثُمَّ أَرْوَي لِمَنْ صُدِي

ويُكْرَهُ فِي التَّمْرِ القِرَانُ وَنَحْوُهُ ... تِعَالُ الفَتَى في الأَظْهَرِ المُتَأَكِّدِ

وكُنْ جَالِسًا فَوْقَ اليَسَارِ ونَاصِبَ ... وَوَاصِفُ جِلْدٍ لا لِزَوْجٍ وسَيِّدِ

ويُكْرَهُ سَبْقُ القَوْمِ لِلأكْلِ نَهْمَةً ... فذَلِكَ مَحْظُورٌ بِغَيْرِ تَرَدُّدِ

وَلا بَأْسَ عِنْدَ الأَكْلِ مِن شِبَعِ الفَتَى ... أُمُورِ وحَالٌ بَيْنَ أَرْدَى وأَجْوَدِ

ويَحْسُنُ تَصْغِيْرُ الفَتَى لُقْمَةَ الغَدَا ... وما لَمْ يُدَسْ مِنْهَا لِوَهْنٍ فَشَدِّدِ

ويَحْسُنُ قَبْلَ المَسْحِ لَعْقُ أَصَابِعٍ ... وحَيٍّ فَبَيِّضْ مُطْلَقًا لا تُسَوِّدِ

وتَخْلِيْلُ مَا بَيْنَ المَواضِعِ بَعْدَهُ ... مَعَ الجَهْلِ في أَصْبَاغِ أَهْلِ التَّهَوُدِ

وغَسْلُ يَدٍ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ ... وإِنْ تَعْلَم التَّنْجِيْسَ فاغْسِلْهُ تَهْتَدِي

وكُلْ طَيِّبًا أَوْ ضِدَّهُ والبَس الذِي ... لِلُبْسِ رِجَالٍ حَسْبُ فِي نَصِّ أَحْمَدِ

وما عِفْتَهُ فاتْرُكْهُ غَيْرَ مَعُنِّفٍ ... مِن الزَّعْفَرانِ البَحْتِ لَوْنَ المُوَرَّدِ

ولا تَشْرَبَنْ مِن فِي السِّقَاءِ وثُلْمَةِ الْـ ... ولا لِلنَّسَا والبُرْنُسِ اَفْهَمْهُ واقْتَدِي

ونَحِّ الانا عَن فِيْكَ واشْرَبْ ثَلاثَةً ... سِوَى لِضنىً أَوْ قَتْلٍ أَوْ حَرْبِ جُحَّدِ

ولا تَكْرَهَنَّ الشُرْبَ مِن قَائِمٍ ولا إنْ ... وتَخِيِيْطُهُ والنَّسْجُ في نَصِّ أَحْمَدِ

ويُكْرَهُ لُبْسَ فيه شُهْرَةُ لابِسٍ ... سِوَى ما قَد اسْتَثْنَيْتَهُ فِي الذي ابْتُدِي

وإِنْ كَانَ يُبْدِي عَوْرَةً لِسِوَاهُمَا ... حَوَى صُوْرَةً لِلْحَيِّ في نَصِّ أَحْمَدِ

وخَيْرُ خِلالِ المَرْءِ جَمْعًا تَوَسُطُ الْـ ... لِيَكْرَهْ كَكَتْبٍ لِلْقُرانِ المُمَجَّدِ

ولُبْس مِثَالِ الحَيّ فاحْضِرْ بأَجْودٍ ... مِنَ الذكرِ فِيْمَا لَمْ يُدَسْ ويُمَهَّدِ

... تَصَاوِيْرَ كَالحَمَّامِ لِلدَّاخِلِ اشْهَدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت