فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 132

رَقِيْقَ سِوَى لِلزَّوْجِ يَخْلُو وَسَيِّدِ

وأَحْسنُ مَلْبُوسٍ بَيَاضٌ لِميِّتٍ ... بلا حَاجَةِ كِبْرًا وتَرْكُ المُعَوَّدِ

ولا بَأْسَ بالمَصْبُوغِ مِن قَبْلِ غَسْلِهِ ... بِلا الاُزْرِ شِبْرًا أَوْ ذِرَاعًا لِتَزْدَدِ

وقِيْلَ اكْرَهَنْهُ مِثْلَ مُسْتَعْمَلِ الانَا ... وما تَحْتَ كَعْبٍ فاكْرَهَْهُ وصَعِّدِ

وأَحْمَرَ قَانٍ والمُعَصْفَرَ فاكْرَهَنْ ... تَنَاهَى إِلى أَقْصَى أَصَابِعِهِ قَدِ

ولا تَكْرَهَنْ فِي نَصِّ ما قَدْ صَبَغَتَهُ ... أَتَمَّ ِمَن التَّأْزِيْرِ فالْبَسْهُ واقْتَدِ

ولَيْسَ بِلُبْسِ الصُوْفِ بَأْسٌ ولا القَبَا ... وأَصْحَابِهِ والأُزْرُ أَشْهَرُ أَكِّدِ

ولُبْسُ الحَرِيْرِ احْظِرْ عَلَى كُلِ بَالِغٍ ... ويُكْرَهُ مَعْ طَوْلِ الغِنَا لُبْسُكَ الرَّدِي

ويَحْرُمَ بَيْعٌ لِلرِّجَالِ لِلِبْسِهِمْ ... جُلُودَ حَلالٍ مَوتُه لَمْ يُوَطَّدِ

ويَحْرُمُ لُبْسٌ مِن لُجَيْنٍ وعَسْجَدٍ ... وعنه لِيُلْبَسْ والصَلاةَ بِهِ اصْدُدِ

ويَحْرُمُ سَتْرٌ أَوْ لِبَاسُ الفَتَى الذي ... سَيُكْسَى الثِيَابَ العَبْقَرِيَّاتِ فِي غَدِ

وفِي السَّتْرِ أَوْ مَا هُوْ مَظِنَّةٌ بِذْلَةٍ ... ولا سِيَّمَا فِي لُبْسِ ثَوبٍ مُجَدَّدِ

ولَيْسَ بِمَكْرُوْهٍ كِتَابَةُ غَيْرِهِ ... تُثَبْ وتُزَدْ رِزْقًا وارْغامَ حُسَّدِ

وحَلَّ لِمَنْ يَسْتَأجِرُ البَيْتَ حَكُه التـ ... إِلهُ كَذَا قُلْ عِشْ حَمِيْدًا تُسَدَّدِ

وفِي نَصِّهِ اكْرَهْ لِلرَّجَالِ ولِلِنَّسَا الرَّ ... عَقِيْقٍ وبَلُوْر وشِبْهِ المُعَدِّدِ

ويُكْرَهُ تَقْصِيْرُ اللِّباسِ وطُوْلُهُ ... ويَحْرُمُ لِلذُّكْرَانِ خَاتَمُ عَسْجَدِ

وأَطْوَلُ ذَيْلِ المَرْءِ لِلْكَعْبِ والنِّسَا ... ويُكْرَهُ في الوُسْطَى وسَبَابَةِ اليَدِ

وأَشْرَفُ مَلْبُوسٍ إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ ... فَعَنْ كُتْبِ قُرآنٍ وذِكْر بِهِ أَصْدُدِ

ولِلرُّصْغِ كُمُّ المُصْطَفَى فإنْ ارْتَخَى ... وفي الخَلْعِ عَكْسٌ وأَكْرَهِ العَكْسَ تَرْشُدِ

ولا بَأْسَ في لُبْسِ السَّراوِيْلِ سِتْرَةً ... اخْتِيَارًا أَصِخ حَتَّى لإِصْلاحِ مُفْسِدِ

بسُنَّةِ إبْراهِيْمَ فِيْه وأَحْمَدٍ ... أَذَى وافْتَقِدْهَا عِندَ أَبْوابِ مَسْجِدِ

ويَحْسُنُ تَنْظِيفُ الثِيَابِ وَطِيُّهَا ... وتَخْصِيْصُ حَافٍ بالطَّرِيْقِ المُمهَّدِ

... مِن الشَّعْرِ مَعْ أَصْحَابِهِ بِهِمُ اقْتَدِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت