فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 132

بِصَرَّارِهَا زِيَّ اليَهُوْدِ فأَبْعِدِ

ولا بأْسَ فِي لُبْسِ الفِرَاءَ واشْتِرَائِهَا ... تَمَعْدَدْ واخْشَوْشِنْ ولا تَتَعَوَّدِ

وكاللَّحْمِ الأَوْلَى احْظِرَن جِلْدَ ثَعْلَبٍ ... مَظِنَّةَ كِبْرٍ غَيْرَ في حَرْبِ جُحَّدِ

ومَن يَرتَضِي أَدْنَى اللِّبَاسِ تَواضُعًا ... كذَاكَ التْصَاقُ اثْنَيْنَ عُرْيًا بمَرْقَدِ

ويَحْسُنُ حَمْدُ اللهِ في كُلِّ حَالةٍ ... ولَوْ أخْوةً مِن بَعْدِ عَشْرٍ تُسَدَّدِ

وكُنْ شَاكِرًا للهِ واْرَض بقَسْمَه ... مِن الدُهْنِ والأَلْبَانِ لِلْفَمِ واليَدِ

وقُلْ لأَخٍ ابْلِ وأَخْلِقِ وَيُخْلِفُ الْـ ... قَفَاكَ ورَفْعُ الرِجْلِ فَوقَ اخْتِهَا امْدُدِ

ولا بأْسَ في الخَاتَامِ مِن فِضَّةٍ ومِنْ ... عَليهِ بِتَحْجِيْرٍ لِخَوفِ مِن الرَّدِي

ويُكْرَهُ مِن صُفْرٍ رَصَاصٍ حَدَيْدِهِمْ ... ونَوْمٌ عَلَى وَجْهِ الفَتَى المُتَمَدِّدِ

ويَحْسُنُ في اليُسْرَي كَأَحْمَدُ وصَحْبِهِ ... ونَوْمٍ مِن المَرْوِيّ مَا شِئْتَ تَرْشُدِ

ومَن لَمْ يَضَعْهُ في الدُّخُول إِلى الخَلا ... ونَوْمٌ عَلَى اليُمْنَي وكُحْلٌ بأَثْمَدِ

ويَحْسُنُ فِي اليُمْنَى ابْتِدَاءُ انْتِعَالِهِ ... وكُنْ حَازِمًا واحْضِرْ بِقَلْبٍ مُؤَيَّدِ

ويُكْرَهُ مَشْي المَرْءِ فِي فَرْدِ نَعْلِهِ ... تَعِشْ في ضِرَارِ العَيْشَ أَوْ تَرْضَ بالرَّدِي

ولا بَأْسَ فِي نَعْلٍ يُصَلِي بِهِ بِلا ... تَكُنْ أَبدًا في حُكْمِهَا في تَنَكُّدِ

ويَحْسُنُ الاسْتِرْجَاعُ فِي قَطْعِ نَعْلِهِ ... إِذَا كُنْتَ ذَا فَقْر تُذَلَّ وتُضْهَدِ

وقَدْ لَبِسَ السِّبْتِيَّ وَهْوَ الذي خَلا ... تَسَمَّعْ إِذَا أَنْوَاعَ مِن مُتَعَدِّدِ

ويُكْرَهُ سِنْدِيُ النِّعَالِ لِعُجْبِهِ ... يَرُوْحُ عَلَى هُوْنٍ إِليْهَا ويَغْتَدِي

وسِرْ حَافيًا أَوْ حَاذِيًا وامْشِ وارْكَبَنْ ... وسَامِحْ تَنَلْ أَجْرًا وحُسْنَ التَّوَدُدِ

ويُكْرَهُ في المَشْي المُطَيْطَا ونَحْوُهَا ... عَوارِ لَدَينا احْفَظْ وصِيَّةَ مُرْشِدِ

ويُكْرَهُ لُبْسُ الخُفِ والأَزْرِ قائِمًا ... عَوانٍ لَدَينا احْفَظْ وصِيَّةَ مُرْشِدِ

وثِنْتَيْنِ وافْرُقْ في المَضَاجِعِ بَيْنَهُمْ ... ولا تَرْفَعنَّ السَّوْطَ عن كُلِ مُعْتَدِ

ويُكْرَهُ نَوْمُ المَرْءِ مِن قَبْلِ غَسْلِهِ ... فَمَا هِيَ إلا مِثْلُ ضِلْعٍ مُرَدَّدِ

... تَؤُولُ إِلَى تُهْمَى البَرِيءِ المُشَدِّدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت