فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 132

سَتَرجعُ عَن قُرْبِ إِلى أَصْلِهَا الرَّدِيِ

ونَوْمُكَ بَعْدَ الفَجْرِ والعَصْرِ أَوْ عَلَى ... ولذْ بِوِجَاءِ الصَّومِ تُهْدَى وتَهْتَدِي

ويُكْرَهُ نَوْمٌ فَوْقَ سَطحٍ ولَمْ يُحَطْ ... فحَسِّنْ إِذَنْ مَهْمَا اسْتَطَعْتَ وَجَوِّدِ

ويُكْرَهُ بَيْنَ الظِلِّ والشَمْسِ جِلْسَةٌ ... ومَنْ حَفِظَتْهُ فِي مَغِيْبٍ ومَشْهَدِ

وقُل في انْتِبَاهٍ والصَّبَاحِ وفي المَسَا ... قَصِيْرَةُ طَرْفِ العَيْنِ مَن كُلِّ أَبْعَدِ

ويَحْسُنُ عِنْدَ النَّومِ نَفْضُ فِرَاشِهِ ... وَدُوْدِ الوَلُودِ الأَصْلِ ذَاتِ التَّعَبُّدِ

وخُذْ لَكَ مِن نُصْحِي أُخَيَّ نَصِيْحَةً ... بِوِلْد كِرَامٍ والبَكَارَةَ فاقْصِدِ

ولا تَنْكِحَنْ إِنْ كُنْتَ شَيْخًا فُتَيَّةً ... وإِنْ شِئتَ فَابْلُغْ أَربعًا لا تَزَيَّدِ

ولا تَنْحِكنْ مَن تَسْمُ فَوقَكَ رُتبَةً ... يَعفْ أَهْلُه حَقًا وإِنْ يَزْنِ يَفْسُدِ

ولا تَرْغَبَنْ في مَالِهَا وأَثَاثِهَا ... وكُنْ في اقْتِبَاسِ العلمِ طَلاعَ أَنْجُدِ

ولا تَسْكُنَنْ في دارِهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ... ولا تُغْبَنَنْ بالنَّعْمَتَينِ بَلْ اجْهِدِ

فلا خَيْرَ فِيْمَنْ كَانَ فِي فَضْلِ عِرْسِهِ ... أَكَبَّ عَلَى اللَّذَاتِ عَضَّ عَلى اليَدِ

ولا تُنْكِرَنْ بَذْلَ اليَسِيْرِ تَنَكُّدًا ... وفي نَيْلِهَا مَا تَشْتَهِيْ ذِلُّ سَرْمَدِ

ولا تَسْأَلَنْ عن مَا عَهِدْتَ وغُضَّ عن ... ولا تَرْضَ لِلنَّفْسِ النَّفِيْسَةِ بالرَّدِيِ

وكُنْ حَافِظًا إِنَّ النِسَاءَ ودَائِعٌ ... وَيَسْلَمُ دِيْنُ المَرْءِ عندَ التَوَحُدِ

ولا تُكْثِرْ الإنكارَ تُرْمَى بتُهْمَةٍ ... جَلِيْسٍ ومِن وَاشٍ بَغْيِضٍ وَحُسَّدِ

ولا تَطْمَعَنْ في أَنْ تُقِيْمَ اعْوِجَاجِهَا ... وحِرْزُ الفَتَى عن كُلِّ غَاوٍ ومُفْسِدِ

وسُكْنَى الفَتَى في غُرْفَةٍ فَوْقَ سِكَةَ ... عُلُومًا وآدابًا كَعَقْلٍ مُؤَيَّدِ

وإِيَّاكَ يَا هَذَا ورَوْضَةَ دِمْنَةٍ ... مِن العلما أَهْلِ التُّقَى والتَّعَبُدِ

ولا تَنْكِحَنْ في الفَقْرِ إلا ضَرُوْرَةً ... فَصَاحِبْه تُهْدَى مِن هُدَاهُ وتَرْشُدِ

وكُنْ عَالِمًا إِنَّ النِّسَا لُعِبٌ لَنَا ... بَذِيَّ فإنَّ المَرْءَ بالمَرْءِ يَقْتَدِي

وخَيْرُ النِسَا مَن سَرَّتِ الزَّوْجَ مَنْظَرًا ... يَرُمْ صَلاحًا لأَمْرٍ يَا أَخَا الحَزْمِ يُفْسِدِ

... تَحَلَيْتَهَا ذِكْرُ الإِلَهِ بِمَسْجِدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت