فهرس الكتاب
أنخنا وإياك أملنا ولما عندك من الكرم والجود والإحسان طلبنا ومن عذابك أشفقنا ولغفرانك تعرضنا فاغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمدٍ وآله وسلم.
نظم الكبائر لابن عبد القوي
وَكُنْ عَالِمًا إِنَّ الذُّنُوبَ جَمِيْعَهَا ... بِكُبْرَى وصُغَرَى قُسِّمَتْ في المُجَوَّدِ
فَمَا فِيْهِ حَدٌ في الدُّنَا أَوْ تَوَعُدٌ ... بِأُخْرَى فَسِمْ كُبْرَى عَلَى نَصِّ أَحْمَدِ
وَزَادَ حَفِيْدُ المَجْدِ أَوْجَا وَعِيْدُهُ ... بِنَفْيٍ لإِيْمَانٍ وَلَعْنٍ لِمُبْعَدِ
كَشِرْكٍ وَقَتْلِ النَّفَسِ إِلا بِحَقِّهَا ... وأَكْلِ الرِّبَا والسِّحْرِ مَعْ قَذْفِ نُهَّدِ
وأَكْلُكَ أَمْوَالَ اليَتَامَى ببَاطِلٍ ... تَوَلِيْكَ يَوْمَ الزَحْفِ في حَرْبِ جُحَّدِ
كَذَاكَ الزِّنَا ثُمَّ اللَّوَاطُ وَشُرْبُهُم ... خُمُورًا وَقَطْعٌ لِلطَّريْقِ المُمَهَدِ
وَسَرْقَةُ مَالِ الغَيْرِ أَوْ أَكْلُ مَالِهِ ... بِبَاطِلِ صُنْعِ القَوْلِ والفِعْلِ وَالْيَدِ
شَهَادَةُ زُوْرٍ ثُمَّ عَقٌّ لِوَالِدٍ ... وغِيْبَةُ مُغْتَابٍ نَمِيْمَةُ مُفْسِدِ
يَمِيْنٌ غَمُوسٌ تَارِكٌ لِصَلاتِهِ ... مُصَلٍّ بِلا طُهْرٍ لَهُ بِتَعَمُّدِ
مُصَلٍ بِغَيْر الْوَقْتِ أَوْ غَيْرِ قِبْلَة ... مُصَلٍّ بِلا قُرْآنِهِ المُتَأَكِّدِ
قُنُوطُ الفَتَى مِن رَحْمَةِ اللهِ ثُمَّ قُلْ ... إِسَاءَةُ ظَنٍّ بالآلهِ المُوَحَّدِ
وأَمْنٌ لِمَكْرِ اللهِ ثُمَّ قَطِيْعَةٌ ... لِذِيْ رَحِمٍ والكِبْرَ والخُيَلا اعْدُدِ
كَذَا كَذِبٌ إِنْ كَانَ يَرْمِيْ بِقِتْنَةٍ ... أَوْ المُفْتَرى يَوْمًا عَلَى المُصْطَفَى أَحْمَدِ
قِيَادَةُ دَيُّوثٍ نِكَاحٌ مَحُلِّلٍ ... وهَجْرُكَ عَدْلٍ مُسْلِمٍ وَمُوَحِّدِ
وتَرْكٌ لِحَجٍ مُسْتَطِيْعًا ومَنْعُهُ ... زَكَاةً وحُكْمُ الحَاكِمِ المُتَقَلِّدِ
بِحَقِّ لِخَلْقِ وارتِشْاهُ وفِطْرُهُ ... بِلا عُذْرِهِ في صَوْمِ شَهْرِ التَّعَبُدِ
وقَوْلٌ بِلا عِلْمٍ عَلَى الله رَبِّنَا ... وَسبٌّ لأَصْحَابِ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ
... مِن البَوْلِ في نَصِّ الحَدِيْثِ المُسَدَّدِ