فهرس الكتاب
عَلَى زَوْجِهَا مِن غَيْرِ عُذْرٍ مُمَهَّدِ
مُصِرٌّ عَلَى العِصْيَانِ تَرْكُ تَنَزُهٍ ... سِوَاهُ وكِتْمَانُ العُلُومِ لِمُجْتَدِ
واتْيَانُ مَنْ حَاضَتْ بِفَرْجٍ ونَشْزُهَا ... وإِتْيَانُ عَرَّافٍ وتَصْدِيْقُهُمْ زِدِ
وإِلِحَاقُهَا بالزَّوْجِ مَنْ حَمَلَتْهُ مِنْ ... إِلَى بِدْعَةٍ أَوْ لِلضَّلالَةِ مَا هُدِي
وتَصْوِيْرُ ذِي رُوْحٍ وإِتْيَانُ كَاهِنٍ ... وأَكْلٌ وشُرْبٌ في لُجَيْنٍ وَعَسْجَدِ
سُجُودٌ لِغَيْرِ اللهِ دَعْوَةُ مَنْ دَعَا ... لِمَيْرَاثِ وُرَّاثٍ إِبَاق لأَعْبُدِ
عُلُولٌ ونَوْحٌ والتَّطَيُّرُ بَعْدَهُ ... ومَنْ يَسْتَحِلُّ البَيْتَ قِبْلَةَ مَسْجِدِ
وَجَوْرُ لِمُوْصٍ في الوَصَايَا وَمَنْعُهُ ... عَلَيْهِ وذُوْ الوَجْهَيْنِ قُلْ لِلتَّوَعُّدِ
وإِتْيَانُهَا في الدُّبْرِ بَيْعٌ لِحُرَّةٍ ... يَقُولُ أَنَا ابْنُ الفَاضِل المُتَمَجِّدِ
ومِنْهَا اكْتِسَابٌ لِلرِّبَا وَشَهَادَةٌ ... ولا سِيَّمَا أَنْ يَنْتَسِبْ لِمُحَمَّدِ
ومَنْ يَدَّعِي أَصْلًا ولَيْسَ بأَصْلِهِ ... وَقُوْعٌ عَلَى العَجْمَا البَهِيْمَةِ يُفْسدِ
فَيَرْغَبُ عن آبَائِهِ وَجُدُوْدِهِ ... إِلى القِنِّ ذَا طَبْعٍ لَهُ فِي المُعَبَّدِ
وغِشُّ إِمَامٍ لِلرَّعِيَّةِ بَعْدَهُ ...
وتَرْكٌ لِتَجْمِيْعٍ إِسَاءَةُ مَالِكٍ
تم هذا الكتاب بعون الله وتوفيقه ونسأله الله الحي القيوم العلي العظيم ذا الجلال والإكرام الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد أن يعز الإسلام والمسلمين وأن يخذل الكفرة والمشركين وأعوانهم وأن يصلح في صلاحه صلاح للإسلام والمسلمين ويهلك من في هلاكه عز وصلاح للإسلام والمسلمين وأن يلم شعث المسلمين ويجمع شملهم ويوحد كلمتهم وأن يحفظ بلادهم ويصلح أولادهم ويشفي مرضاهم ويعافي مبتلاهم ويرحم موتاهم ويأخذ بأيدينا إلى كل خير ويعصمنا