أما مكيافيلي فقد كان في كتابيه يعرض آراءه وخبرته السياسية ونصائحه المباشرة مؤيَّدَةً بأحداث التاريخ والتجارب الشخصية. ولكن محتوى كتابات الرجلين يسير على نحو متوازٍ ومتقارب؛ إلى حد أن ما رواه الإسكافي في كتابه يصلح بكل دقة لأن يُستشهد به في كثير من فصول كتابي"الأمير"و"المطارحات"لمكيافيلي.
ونسوق فيما يلي مقابلة لبعض الفصول والأبواب لدى الرجلين:
أ - الباب الثاني من"لطف التدبير": بعنوان"لطف التدبير في الحروب".
الباب الثالث من"لطف التدبير"بعنوان"في فتح القلاع".
الباب الرابع من"لطف التدبير"بعنوان:"في فتح البلاد".
ويقابلها عند مكيافيلي:
ـ الممالك التي تم احتلالها بقوة السلاح، من كتاب"الأمير 79".
ـ الممالك التي تم احتلالها بمساعدة الآخرين أو بمساعدة الحظ."الأمير 85".
ب - الباب (22) من"لطف التدبير"بعنوان"في الفتك والأمر به والاحتراز منه".
ويقابله عند مكيافيلي:
ـ الرأفة والقسوة من كتاب"الأمير 142".
ـ الاغتيال غير العمد من كتاب"المطارحات 612".
ج - الباب (27) من"لطف التدبير"بعنوان"فسخ العزائم":
ويقابله عند مكيافيلي:
ـ كيف يتوجب على الأمير أن يحافظ على عهوده"الأمير 147".
ـ لا حفظ لوعود الإكراه"المطارحات 749".