فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 356

الفصل الرابع

التصنيف لدى فلاسفة المسلمين

كان الفارابي أول من خصص رسالة مستقلة عن"السياسة"كفن للتسيير الحكيم، ينتفع به كل من استعمله، ملكا أو مملوكا، رفيعا أو وضيعا. ثم تابعه في ذلك أبو القاسم المغربي، فخصص رسالة لسياسة الملك. وبعدهما صنف ابن سينا رسالته على نهج الفارابي شكلا ومضمونا؛ ثم تتابعت مصنفات الفلاسفة تحوم حول الموضوع ولا تقتحمه، تردد معانيه المطروقة ولا تضيف إليها أو تطورها، باستثناء محاولات خجولة في بحث نظم الملك والتدبير، لم تتحرر من المفهوم الأفلاطوني لطبيعة الملك وتميزه عن الخلق، وحقه في التحكم، مثلما هو لدى ابن أبي الربيع في كتابه"سلوك المالك في تدبير الممالك".

ونستعرض فيما يلي خلاصة لما ذهب إليه هؤلاء الفلاسفة في هذه المصنفات لتتضح الصورة ويتبين الأمر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت