والسِّنْفُ والإعْليطُ للوِعاءِ ... لِثَمَرِ المَرْخِ بِلا مِراءِ
والدَّوْحُ مَعنَاهُ عَظيمُ الشَّجَرِ مِن سائِر الأجْناسِ طُرًَّا فاخْبُرِ
وكالبَشَامِ والأرَاكِ الإسْحِلُ والخَزَمُ الَّذي الحِبالُ تُفْتَلُ
من قِشْرِهِ أي اللِّحَّاءُ والهَدَبْ ... للوَرَقِِ المَفتُولِ فِي وَضْعِ العَرَبْ
كالسَّرْوِ والأرطَى مَعَ الطَّرْفاءِ والأثْلِ فافْهَمْ فَهْمَ ذي ذَكاءِ
ومثلُهُ الهُدَّابُ ثُم العَبَلُ والخُوْطُ للقَضِيبِ فيما نَقَلُوا
وجَمْعُهُ يأتِي علًى خِيْطانِ وفَنَنٌ لِواحِدِ الأغْصانِ
والآءُ والتَّنُّومُ مِن بعضِ الشَّجَرْ وقيلَ إنّ الآءَ للسَّرحِ ثَمَرْ
وثَمَرُ التَّنُّومِ مُسْوَدُّ الصِّفَةْ شُبِّهَتِ الشَّمْسُ بهِ مُنْكَسِفَةْ
فِي خَبَرٍ عَن النَّبِيِّ المُصْطَفَى صَلَّى عليهِ ربُّنا وشَرَّفا [1]
والدَّومُ للْمُقْلِ ولفْظُ الخَشْلِ وخَشَلٍ لِيابِسٍ مِن مُقْلِ
ولسويقِ المُقْلِ قُلْ حَتِيُّ وفي النبات ما اسمُهُ نَصِيُّ
ما دامَ رَطْبًا فإذا ما ضَخُمَا وجَفَّ فالحَلِيُّ إذْ ذاكَ السُّمَا
فإنْ تراهُ ابْيَضَّ فالطَّريْفَةْ أطْلِقْ لَهُ فَهي بهِ مَعْروفَةْ
وفي النبات حِمْحِمٌ وعِشْرِقُ ... وعَرْفَجٌ ويَنَمٌ وبَرْوَقُ
ثم الحَمَاطُ يَابِسُ الأفَانِي وبَقْلُةٌ مَفْهُومُ صِلِّيانِ
/ وشِبْهُ شَيْبٍ سَمِّهِ ثَغاما ... وسُمِّيَ الخِيْرِيُّ بالخُزَامَى 21 أ
وافْهَمْ مِن البُهْمَى شَبِيْهَ السُّنْبُلِ مِن النَّباتِ وافْهَمَنْ من قَرْمَلِ
نَوعًا بهِ ضَعْفٌ مِن الأشْجَارِ ... ومَثَلُ الذِلَّةِ فيهِ جارِي [2]
وبارِضٌ أولُ نَبْتِ البُهْمَى ... والشَّوْكُ مِنهُ بالسَّفا يُسَمَّى
والعِرْبُ بالكَسْرِ مَع الصَّفارِ ... ليابِسِ البُهْمَى بِلا انْكِسَارِ
ويابِسُ البُهْمَى الصَّفَارُ والعِربْ ... وجاءَ للأشجارِ عنْ بعضِ العَرَبْ
وأفْضَلُ المَرعَى هُو السَّعْدانُ ... وحَسَكٌ لِشَوْكِهِ بَنَانُ
(1) في حديث الكسوف الذي يرويه سَمُرَة بن جندب (أن الشمس اسودّت حتى آضت كأنها تنّومة) انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (تنم) وتاج العروس (أيض) وأساس البلاغة (تنم) واللسان (أيض)
(2) المثل: ذَليلٌ عاذَ بقَرْمَلَةٍ 0 مجمع الأمثال 1/ 356، المستقصى في أمثال العرب 2/ 86