فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 563

وقوله: ما اتصل به ضمير:

مثاله: زيد ضربت غلامه 0

وقوله: أو ما اشتملت [1] صفته:

مثاله: زيد ضربت عمرا وأخاه 0

وقوله: وما أضيف إلى شيء من ذلك:

مثاله: زيدٌ ضربت غلام أخيه، وزيد ضربت غلام رجل يحبُّه، وزيد ضربت غلام عمرو وأخيه، وقد ضبطه بعضهم بأن قال: هو أن يتقدم اسم، ويتأخر عنه عامل واقع على ضمير ذلك الاسم، والضمير إما منصوب أو في موضع نصب، أو متعلق بمنصوب، ويكون ذلك العامل بحيث يجوز تقديم معموله عليه في ذلك المكان [40 أ] مثال المنصوب: زيدٌ ضربته، ومثال ما هو في موضع نصب: زيد مررت به، ومثال المتعلق بمنصوب: زيد ضربت أخاه، وجميع ما مثلنا به في السببي 0

وقوله: بحيث يجوز تقديم معموله عليه في ذلك المكان [2] :

ليخرج مثل قولنا: زيد رجل أكرمتُه، فأكرمته في موضع الصفة لرجل، ولا يجوز تقديم معمول الصفة على الموصوف، ويخرج به أيضا المصدر المقدر بأن والفعل، أو بما والفعل أو بأن التي خبرها فعل، وأسماء الأفعال، والصلة، وكذا إذا حال بين الاسم والفعل حرف استفهام، أو ما النافية، أو لا في جواب القسم، أو حرف شرط، أو تحضيض، أو عرض لعدم جواز تقدم معمولاتها عليها 0

قوله: وإلاّ من معناه [3] :

مثاله: زيد ضربت أخاه، أو رجلا يحبه، أو ما أشبهه، فالتقدير: أهنت زيدا ضربت أخاه أو ما هو في معناه، ولا يجوز أن يقدّر ضربت زيدا؛ لأنك لم تضربه، وكذلك تقدّر في كل سببي من المعنى لا من اللفظ في كل ما الفعل المفسّر فيه لازم، لا يتعدى إلاّ بحرف جر،

ـ 112 ـ

لما سنذكره من أن الفعل اللازم لا يقدّر في هذا الباب، واعلم أنه لا يجوز أن تقدر في جميع مسائل باب الاشتغال فعلا لازما يتعدى بحرف جر، وإنما تقدر فعلا متعديا؛ لأنك إذا

(1) في المقرب: وما اشتملت 000

(2) هذه الفقرة غير موجودة في المقرب المطبوع 0

(3) في المقرب: وإلاّ فمن معناه 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت