قدّرت اللازم فإما أن تقدر معه حرف جر، فإن لم تقدر حرف جر لم يصل إلى المشتغل عنه لقصوره، وإن قدّرت معه حرف جر فإمّا أن تجر ذلك الاسم المشتغَل عنه أولا، فإن جررت يلزم إسقاط الجار، وإبقاء عمله، وذلك ضعيف قليل لا يجوز، وإن نصبت يلزم حذف حرف الجر والنصب على إسقاط الخافض مع حذف الفعل، فيكثر الحذف، ومثل ذلك يقِل، فلا يجوز، فظهر أنه لا يجوز تقدير الفعل اللازم، فتعيَّن تقدير الفعل المتعدي 0
وقوله: والمخفوض إذا كان في موضع رفع:
مثاله: زيد كفى به رجلا، وزيد ذُهِب به 0
وقوله: النصب مع الضمير أحسن منه مع السببي:
لأنك مع الضمير تقدّر الفعل المحذوف من لفظه المظهر ومعناه، ومع السببي من معناه لا غير، ومع السببي أحسن منه مع الضمير المجرور؛ لأنه مع الضمير المجرور يختلف الفعلان: المقدر والظاهر من حيث التعدي واللزوم، ومع الضمير المجرور أحسن منه مع السببي المجرور، كما كان مع الضمير المنصوب أحسن منه مع السببي المنصوب 0
وقوله: في معنى أمر:
نحو زيدا اضربه، أو نهي نحو: زيدا لا تكرمه، أو دعاء نحو: زيدا غفر الله له، أو زيدا لا يعذبه الله، هذه أمثلة الضمير المنصوب، ومثال السببي المنصوب: زيدا اضرب أخاه، ومثال الدعاء المرفوع الضمير: زيدٌ رُحم، وزيد رحم أخوه في السببي المرفوع [40 ب] ومثال المجرور المرفوع الموضع: زيدٌ غُفِر له، وزيد غفر لأخيه في السببي المرفوع الموضع، ومثال المجرور المنصوب الموضع: زيدا امرر به، والسببي المنصوب الموضع: زيدا امرر بأخيه 0
قوله: صلة:
مثاله: زيد الذي ضربته، أو صفة مثاله: زيد رجل أكرمته، وما النافية مثاله: زيد ما ضربته، وأدوات الاستفهام مثاله: زيد هل ضربته، والشرط مثاله: زيد إنْ تضربه أضربه، والتحضيض مثاله: زيد هلاّ تضربه، ولام الابتداء مثاله: زيد والله لأكرمنّه، والداخلة على جواب القسم مثاله: زيد والله لقد أكرمته 0
ـ 113 ـ