فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 563

للضمير الذي هو فاعل، فيصير غير اللازم لازما، فامتنع لذلك، إلاّ أن يكون الظاهر لفظ النفس، لأن العرب تجري النفس مجرى الأجنبي، ولذلك تخاطبها فتقول: يا نفس اقلعي عن كذا، وافعلي كذا 0

قوله: وإن كان له ضمير متصل منصوب مع ضمير منفصل:

مثاله: زيدٌ لم يظنّه إلاّ هو قائما 0

قوله: أو سببي:

مثاله: زيد ظنّه أخوه قائما 0

قوله: حملته على أيهما شئت في باب ظننت، وفي فقدت وعدمت:

أمّا إذا رفعت زيدا حملا على الضمير المنفصل أو السببي، فقلت: زيدٌ لم يظنه إلاّ هو قائما، وزيد ظنه أخوه قائما، يكون التقدير: ظنه زيد قائما، لم يظنه إلاّ هو قائما، وظن زيد قائما، ظنه أخوه قائما، تجعل الفعل المقدر مبنيا للمفعول، ليرتفع بزيد، وكذلك التقدير في عدِم وفقَد رفعا ونصبا، وأمّا إذا نصبت زيدا حملا على الضمير المتصل، فقلت: لم يظنه إلاّ هو قائما، وزيد ظنه أخوه قائما، يكون التقدير: لم يظن زيد إلاّ هو قائما: لم يظنه إلاّ هو قائما، وظن زيد أخوه قائما: ظنه أخوه قائما، وإنما جاز حمله على أيهما شئت؛ لأنك لو أزلت ما حملته عليه في كل واحد من الأماكن المذكورة، ووضعت زيدا موضعه، لم يؤد إلى محذور، فجاز، أمّا في رفع زيد، فليس فيه إلاّ تعدي فعل الظاهر إلى ضمير المتصل، وهو جائز في باب ظننت وأخواتها 0

ـ 122 ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت