فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 563

أي: أستأثر بفعله، ومعناه: أي أنفرد بفعله 0 مثال النكرة المقاربة للمعرفة ما جاء في الحديث (فجاء بفرس له سابقا) [1] ... فقرب فرس من المعرفة لكونه وصف بله 0

قوله: منصوب على معنى في:

الحال تشبه الظرف في أنها مقدّرة بفي، وتفارقها لأن في تدخل على لفظ الظرف، وفي الحال تدخل على حال مضافة إلى مصدرها، نحو: جاءك زيد قائما، أي في حال قيامه، ويضم إلى قوله وكان، ويلزم أيضا إذا كان الفعل ماضيا لفظا أن يكون معرفة، إمّا ملفوظا بها، أو مقدّرة لتقربه إلى الحال 0

قوله: ولا يجوز دخول الواو:

في المضارع لفظا ومعنى، لشبه المضارع باسم الفاعل، فكما لا تدخل الواو في اسم الفاعل إذا قلت: جاء زيد ضاحكا، فكذلك لا تدخل على الفعل المضارع، وينبغي أن يقول: إذا كان الفعل المضارع مثبتا؛ لأنه إذا كان منفيا جاز دخول الواو معه، نحو: جاء زيد وما يضحك غلامه 0

قوله: وأصك عينه:

لا بدّ من تقدير مبتدأ مع الفعل المضارع إذا وقع حالا، ودخل عليه الواو لما تبيّن من أن الفعل المضارع إذا وقع حالا لا يجوز دخول الواو عليه، وإذا عرف رفع الفعل حينئذ مبتدأ مقدرا، لم تكن الجملة حينئذ إلاّ اسمية، فلا وجه للاشتباه حينئذ إلاّ في الجملة الحالية في اللفظ صورتها صورة المضارع 0 [59 أ]

قوله: ولا يقتضي العامل [2] :

ـ 173 ـ

أمّا في المصدر والظرف فلا يقتضي أكثر من واحد منهما، لا على سبيل البدل، ولا يجوز أن يكون له من كل منهما، لا على سبيل البدل، أكثر من واحد، وأمّا الحال فإنه لا يقتضي على سبيل الطلب أكثر من حال واحدة، والأصح جواز ذلك، إذا كان الشخص الواحد قد يتصف بصفات متعددة في آن واحد 0

قوله: إلى ذي حال واحدة [3] :

(1) انظر: التمهيد 14/ 95

(2) في المقرب: ولا يقضي العامل

(3) في المقرب: من ذي 000

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت