قوله: ويكون اسمها ضميرا عائدا على بعض [1] المفهوم من معنى الكلام كما تقدم:
البعض المضمر في خلا وعدا عبارة عن القوم المجمع منهم زيد، لا عن زيد؛ لأن إعراب البعض هنا فاعل، و (زيدا) مفعول، والفاعل ينبغي أن يكون غير المفعول، بخلاف البعض المضمر هنا في ليس، ولا يكون، و (زيدا) منصوب على الخبرية، والاسم هاهنا هو الخبر في المعنى، فوجب أن يكون البعض هو زيدا في المعنى 0
(1) في المقرب: البعض، والصواب ما ذكره البهاء بن النحاس، وذلك لأن بعض معرفة بحد ذاتها، فلا يصح دخول (أل) التعريف عليها، انظر في ذلك لسان العرب مادة (بعض) 0