وقال في مصارع:
مُصارعٌ تصرعُ الآسادَ سمرتُه ... تِيهًا فكلُّ مليحٍ دونَهُ همجُ
لمّا غدا راجحًا في الحسنِ قلت لهم ... عن حُسنه حدِّثوا عنه ولا حرجُ 0 (البسيط)
وله:
اليومَ شيءٌ وغدًا مثلُهُ من نُخَبِ العلمِ التي تُلتقطْ
يُحصِّلُ المرءُ بها حِكمةً وإنما السيلُ اجتماعُ النُّقطْ 0 (السريع)
ويفهم من كلام أبي حيان أن ابن النحاس كان ناظما، فهو يقول: أنشدنا شيخنا الإمام بهاء الدين ابن النحاس في موانع الصرف لنفسه:
وزنُ المركّبِ عجمةٌ تعريفُها ... عدلٌ ووصفُ الجمعِ زد تأنيثَها [1] 0
(1) الأشباه والنظائر 3/ 61