فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 563

ـ 25 م ـ

الناسخ غير مذكور، وكذا تاريخ النسخ، أمّا الخطوط فهي مختلفة الأنواع، مما يدل على أن هذه النسخة قد شارك في كتابتها أكثر من ناسخ، بل وأكثر من اثنين، وأحد النسّاخ لم يكن على درجة من الإلمام بقواعد النحو والإملاء، فتراه في كثير من الأحيان يهمل نصب خبر الناسخ، وأحيانا تراه ينصب بعض الكلمات دون وجه حق، وكذا عدد الأسطر فإنه مختلف بين لوحة وأخرى، وقد فقدت منه اللوحة رقم (73) والصفحة (69 أ) تكاد تكون مستحيلة القراءة، وقد أعان الله على قراءة قسم كبير منها، عن طريق النقول عن ابن النحاس في المصادر الأخرى، والمخطوط غير مستقيم الترتيب، وقد عملت على ترتيب أوراقه، غير أني أثبت الرقم الموجود على كل لوحة في أثناء التحقيق، ونبهت على اختلاف الترتيب 0

وأول المخطوط: بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد 0 قوله: الحمد لله الذي لم يستفتح بأفضل من اسمه كلام: الحمد الثناء على الممدوح 0000، وآخره: هذا ما وجد من هذا التعليق لابن النحاس رحمه الله 0

والكتاب ليس له مقدمة يوضح فيها ابن النحاس منهجه، وإن كان يصدر في منهجه عن المنهج الذي اتبعه شرّاح المتون النحوية، غير أنه أسهب في شرحه كثيرا، فهو يذكر نص المقرب بعد أن يقول (قوله) أو (وقوله) ، وقد يكون نص المقرب كلمة واحدة، وقد يكون جملة قصيرة أو طويلة، وكثيرا ما يختصر فيقول: قوله 000000 إلى قوله 0000000 أو: قوله 0000 إلى آخره، ولولا مثل هذا الاختصار لاستغنى قارئ التعليقة عن النظر في كتاب المقرب، ولأصبح هذا الكتاب مستقلا بذاته 0

وفي الكتاب إشارات تؤكد نسبة الكتاب إلى ابن النحاس، ومن ذلك ما جاء في الصفحة (70 ب) من قول أحد طلبته: قلت للشيخ الإمام العلامة محمد بن إبراهيم النحاس ـ أدام الله أيامه و فضله ـ وقت تعليقي عنه هذا البحث 0

وابن النحاس فضلا عن التعليق على القضية النحوية في هذا الكتاب تراه مولعا بالحدود والعلل، وتحرير المذاهب، والخلاف، وهو في جميع ما يذهب إليه لا يخلو من طرافة تجعله ـ بأعيننا ـ موضع اختيار ودراسة، وأحيانا تراه يصحح خطأ متوارثا، كما هو الحال في كلمة (يثرب) الواردة في قول الشاعر: مواعيد عرقوب أخاه بيثرب، فيقول: إنها يترب بالتاء، وليس بالثاء، وتراه يطيل الباب بشرح المفردات الواردة في بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت