فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 563

الوصف والصفة والنعت عند أكثر النحاة بمعنى واحد، وقال ابن القوطية [1] في شرح رسالة أدب الكاتب: ذهب بعض أهل النظر إلى أن الوصف بالحال المنتقلة مثل الكرم واللؤم والحسن والقبح، وأن النعت لازم كالأسود والأحمر والأبيض، انتهى 0

وقيل النعت يكون بالحلية، نحو: الطويل والقصير، والصفة بالأفعال، نحو: ضارب وخارج، فعلى هذا يقال للبارئ موصوف، ولا يقال منعوت؛ لأن صفاته سبحانه غير متنقلة، وقال السخاوي: فرق بعض الناس بينهما فقال: النعت ما كان [77 أ] لشيء خاص، كالحسن والأعجمي والأعور إذا كان يخص موضعا من الجسد، والصفة ما لم يكن لشيء مخصوص كالعظيم والكريم، ويحكى عن ثعلب [2] ، انتهى 0

قوله: في تقديره:

وهو تقسيم الجنس 0

قوله: من ظرف:

نحو: جاءني رجل عندك 0

قوله: أو مجرور:

نحو: جاءني رجل من الكرام، بتقدير: استقرّ أو مستقر فيهما 0

قوله: أو جملة:

نحو قولك: جاءني رجل ماهرٌ أبوه، أو أبو منطلق، أو إنْ تكرمْه يشكرْك، على القاعدة، وهو أن كل جملة أتت بعد نكرة، وليس في الكلام ما يطلبها، فإنها تكون صفة لتلك النكرة وقولنا: ليس في الكلام ما يطلبها، تحرّز من مثل قولنا: رجل ظريف قام أبوه، فقام أبوه جملة بعد نكرة، وليست بصفة، لأن المبتدأ يطلبها خبرا 0

ـ 232 ـ

(1) أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن موسى، ويقال: عيسى ـ بن مزاحم، والقوطية هي أم إبراهيم بن عيسى،

واسمها سارة ابنة المقتدر، وجدها أحد ملوك القوط، كان عالما بالنحو واللغة، له: تصاريف الأفعال، والمقصور والممدود،

وشرح رسالة أدب الكاتب ت 367 هـ 0 إشارة التعيين، ص 328 ـ 329

(2) أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد بن سيّار الشيباني مولاهم، إمام الكوفيين في النحو واللغة، وكان حجة ثقة، له كتاب الفصيح

وهو مع صغره مفيد جدا، وله غير ذلك 0 ت 291 هـ 0 إشارة التعيين، ص 51 ـ 52

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت