فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 563

قوله: تتبع ما قبله:

فصل عن عمرو في قولنا: ضرب زيد عمرا، فإنه لم يتبع ما قبله، وكذلك ما أشبهه، وكان ينبغي أن يبيّن التبعية في ماذا، وسيبين التبعية فيما بعد 0

قوله: لتخصيص نكرة إلى آخره:

يخرج به المفعول الثاني في نحو باب ظننت، وخبر المبتدأ، فإن كل واحد منهما تبع ما قبله، لكن ليس لما عدده، فلا يكون نعتا، ومثاله قوله لتخصيص نكرة: جاءني رجل ظريف 0

قوله: أو إزالة اشتراك عارض في معرفة:

مثاله: جاءني زيد الطويل، فإننا إنما وصفناه لنفصله عن زيد آخر ليس بطويل، ولا يوجب ذلك أن يكون زيد نكرة، لأن هذا الاشتراك عارض، فلا يلتفت إليه 0

قوله: أو مدح:

كصفات الباري سبحانه وتعالى 0

قوله: أو ذم:

كصفات الكفار جميعها 0

قوله: أو ترحم:

كقوله: مررت بزيد المسكين والبائس، إذا لم يكن ثم من يسمى زيدا إلاّ هو 0

قوله: أو تأكيد:

كقوله تعالى: [نفخة واحدة] [1] و [تلك عشرة كاملة] [2] والله أعلم 0

قوله: بصفة سببية:

السبب هنا والسببي بمعنى واحد، فهو الذي لم يعلق الأول بالضمير كابنه وغلامه، وغير ذلك، وليس المراد بالسبب ما يطلق الناس عليه إنْ سميت في غير هذا المكان، ولذلك سموا المتعلق بالضمير سببا، ولم يسموه مسببا، لمّا كان المراد بالسبب هنا ما ذكرناه، لا ما يطلقه الناس سببا كما تقدم 0

ـ 233 ـ

قوله: أن يكونا تامين:

(1) الحاقة 13

(2) البقرة 196

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت