فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 563

بدليل جواز وصف العَلم بالمضاف إلى المضمر في قولنا: جاءني زيد صاحبك، ولو كان تعريفه من باب تعريف المضمر الذي أضيف إليه، كما قال بعضهم، كان حينئذ أخصّ من العلم، فلم يكونوا ليصفوا به العلم 0

قوله: بسن:

لا يستعمل إلاّ تابعا لحسن، ولا يفرد، فلا يقال: جاءني رجل بسن، ومثله شيطان ليطان، وجوعان نوعان، وغير ذلك 0

قوله: غير متمكن:

يراد به ما يقول النحاة فيه غير متصرف بالتاء، كسبحان الله، وأيمن الله، ولعمر الله، والظروف اللازمة الظرفية، وما التعجبية التي مثّل بها المصنف رحمه الله، وغير ذلك 0

قوله: أو موضعين:

كقبل وبعد؛ لأنهما إمّا أن يكونا ظرفين، أو يدخل عليهما حرف الجر، وكذلك عند 0

قوله: وقسم ينعت وينعت به:

قال في هذا القسم أو في حكمه، ومن جملة ما في حكم المشتق ذو في قولنا: جاءني رجل ذو مال، أي متموّل، فهي في حكم المشتق، وهي ينعت بها، وهل ينعت؟ عندي فيه نظر وتوقف 0

قوله: وقسم ينعت ولا ينعت به وهو العلم:

إنما يُنعت العلم لما يعرض فيه من الإبهام المحتاج إلى الإيضاح، ولا يُنعت به لأنه ليس مشتقا، ولا في حكم المشتق 0

قوله: إن كان نكرة لم يُنعت إلاّ بنكرة:

لا حاجة إلى ذكره؛ لأنه قد مرّ ذكره مرارا فيما تقدم، إلاّ أن يجعل قوله: كما تقدم قيدا في المضمر، وفي النكرة [79 ب] فإنه يكون حينئذ قد أغرق بتكراره، فلا مؤاخذة عليه 0

ـ 241 ـ

قوله: وأمّا المضاف إلى المضمر إلى قوله: بما أضيف إلى معرفة [1] :

(1) تمام الفقرة: والعلم، والمضاف إليه، فتنعت بما فيه الألف واللام، وبالمشار، وبما أضيف إلى معرفة 0 المقرب 1/ 223

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت