بدليل جواز وصف العَلم بالمضاف إلى المضمر في قولنا: جاءني زيد صاحبك، ولو كان تعريفه من باب تعريف المضمر الذي أضيف إليه، كما قال بعضهم، كان حينئذ أخصّ من العلم، فلم يكونوا ليصفوا به العلم 0
قوله: بسن:
لا يستعمل إلاّ تابعا لحسن، ولا يفرد، فلا يقال: جاءني رجل بسن، ومثله شيطان ليطان، وجوعان نوعان، وغير ذلك 0
قوله: غير متمكن:
يراد به ما يقول النحاة فيه غير متصرف بالتاء، كسبحان الله، وأيمن الله، ولعمر الله، والظروف اللازمة الظرفية، وما التعجبية التي مثّل بها المصنف رحمه الله، وغير ذلك 0
قوله: أو موضعين:
كقبل وبعد؛ لأنهما إمّا أن يكونا ظرفين، أو يدخل عليهما حرف الجر، وكذلك عند 0
قوله: وقسم ينعت وينعت به:
قال في هذا القسم أو في حكمه، ومن جملة ما في حكم المشتق ذو في قولنا: جاءني رجل ذو مال، أي متموّل، فهي في حكم المشتق، وهي ينعت بها، وهل ينعت؟ عندي فيه نظر وتوقف 0
قوله: وقسم ينعت ولا ينعت به وهو العلم:
إنما يُنعت العلم لما يعرض فيه من الإبهام المحتاج إلى الإيضاح، ولا يُنعت به لأنه ليس مشتقا، ولا في حكم المشتق 0
قوله: إن كان نكرة لم يُنعت إلاّ بنكرة:
لا حاجة إلى ذكره؛ لأنه قد مرّ ذكره مرارا فيما تقدم، إلاّ أن يجعل قوله: كما تقدم قيدا في المضمر، وفي النكرة [79 ب] فإنه يكون حينئذ قد أغرق بتكراره، فلا مؤاخذة عليه 0
ـ 241 ـ
قوله: وأمّا المضاف إلى المضمر إلى قوله: بما أضيف إلى معرفة [1] :
(1) تمام الفقرة: والعلم، والمضاف إليه، فتنعت بما فيه الألف واللام، وبالمشار، وبما أضيف إلى معرفة 0 المقرب 1/ 223