ـ 4 ـ
1 ـ وقد جعلتُ إذا ما قُمتُ يُثقلُني
ثَوبْي فأنهضُ نَهْضَ الشَّارِبِ الثَّملِ [1] 0 (البسيط)
انتهى الموجود من شرح خطبة الكتاب ومقدمته 0
النحو في وضع اللغة على خمسة [3 أ] معان [2] :
الأول ...: القصد، كقولهم: نحا ينحو نحوًا، أي: قصد يقصد قصدًا 0
والثاني ...: المثل، كقولهم: هذا نحو زيد، أي: مثله 0
والثالث ...: المقدار، كقولهم: جاءوا نحو مئة رجل، أي: مقدارها 0
والرابع ...: بمعنى الشطر، كقولهم: نحو المسجد الحرام، أي: شطره 0
والخامس: النوع والقِسم، كقولهم: هذا الشيء على خمسة أنحاء، أي: على خمسة أقسام وأنواع [3] 0
ـ 5 ـ
(1) ترقيم الشواهد من عمل المحقق
(2) 2 بدأ المصنف هنا بشرح مفهوم النحو الذي ورد في باب ذكر حقيقة النحو 0 انظر المقرب 1/ 45
(3) ذكر ابن منظور في لسان العرب فضلًا عن هذه المعاني: بمعنى جدّ، ومنه انتحى الفرس في جريه، وصرف النظر، مثل أنحيت له بصري، وينتحي لنا: يعود لنا، وأنحى في سيره أي اعتمد على الجانب الأيسر، ونحا الشيء ينحوه إذا حرّفه، وأنحى عليه: اعتمد عليه، والانتحاء في السجود: الاعتماد على الجبهة وعدم الاعتماد على الراحتين حتى يؤثر فيها ذلك، وغير ذلك من المعاني لسان العرب، مادة (نحا) ، وقد أبان الداوودي معاني النحو نظما فقال:
للنحو سبع معان قد أتت لغة ... جمعتها ضمن بيت مفرد كَمُلا
قصدٌ ومِثلٌ ومقدارٌ وناحيةٌ ... نوع وبعض وحرف فاحفظ المثلا
انظر: حاشية الخضري على شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك 1/ 13