فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 563

الصرف للعلمية والتأنيث المعنوي، فيكون حينئذ كزينب، ولا حاجة بك إلى أن تشبه ألفه بألف التأنيث حينئذ 0

قوله: نحو زيد اسم امرأة:

هذا الذي ذكره مذهب سيبويه رحمه الله، وهو أن يمتنع في مثل هذا الصرف البتة، ويجعل نقله من الأخف إلى الأثقل مقاوما لما فيه من الخفة، فكأنها لمّا لم توجد مع الحركة في مثل قدم، تقع الزيادة على الثلاثة في مثل سعاد، وهكذا ذكره شيخنا رحمه الله، ولم يجز سيبويه، ولا شيخنا، ولا المصنف فيه الوجهين كما في هند، وأجرى ذلك عيسى بن عمر رحمه الله فيه فقال: يجوز فيه الصرف، فنزّله كهند، ولم يعتبر نقله إلى الأثقل، وأكثر النحاة بخلافه، واتباع مذهب سيبويه رحمه الله 0

قوله: إلاّ كراعا وذِراعا:

أمّا ذراع فإذا سميت به مذكرا انصرف قولا واحدا، وأمّا كراع فإن سيبويه رحمه الله قال [1] : الوجه فيه ترك الصرف، ومن العرب مَن يصرفه؛ لشبهه بذراع، وقد تقدم ذلك في كلام الشيخ رحمه الله 0

قوله: ويعرب الاسمين:

أي يعرب الأول بما يستحقه من الرفع والنصب والجر، وشرطه في الثاني إنْ لم يكن فيه ما يمنع الصرف جره على كل حال للإضافة كحضرموت، وإن كان فيه ما يمنع الصرف فتحه على كل حال كمعد يكرب، وقد تقدم ذلك في كلام الشيخ رحمه الله 0

ـ 400 ـ

(1) الكتاب 3/ 236

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت