فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 120

أو ليس الأجدر بنا أن نتبع قول الله تعالى: {إنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء: 92] {وإنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} [المؤمنون: 52] .

ب ـ إنشاء صندوق خاص بالإغاثة والدعوة"يمول من حصيلة زكاة الركاز والمعادن"وهي خمس ما يخرج من الأرض من كل أنواع المعادن: الذهب، الفضة، الحديد، الألومنيوم، البترول. . . . إلخ.

وما أكثرها في أمتنا بفضل الله، على أن تعطى أولوية خلال السنوات العشر القادمة للجمهوريات الإسلامية، في آسيا وأوروبا، التي كانت واقعة تحت الحكم الشيوعي، والبلدان الإفريقية والآسيوية الأكثر فقرًا، وتلك التي تتعرض للكوارث الطبيعية وغيرها. ولتمويل عمليات استقبال واستيعاب وتشغيل هجرات إسلامية يتوقع وصولها من أوروبا خلال التسعينيات.

ج ـ وضع فكرة"محكمة العدل الإسلامية"موضع التطبيق على أن تكون أحكامها ملزمة للأطراف التي تتحاكم إليها.

د ـ إنشاء قوة إسلامية (برية وبحرية وجوية) تغنينا عن استدعاء قوات أجنبية للمرابطة في أرض الإسلام، وتسهم في حفظ السلام بين الدول الإسلامية، وتكون نواة لتوحيد القوات المسلحة في بلادنا. . . بوصول المسلمين إلى مرحلة الوحدة السياسية بإذن الله.

هـ ـ إنشاء"مركز إسلامي للبحوث والمعلومات وإدارة الأزمات"، يجمع المعلومات ويحللها، ويقوم بالبحوث ذات الطبيعة الاستراتيجية في كل المجالات (سياسية/ اقتصادية/ عسكرية. . . . إلخ) ، ويقوم بدراسات مستقبلية لتوقع الأزمات، ووضع البدائل أمام مؤتمر قمة الدول الإسلامية، فيسهل اتخاذ القرار الجماعي الإسلامي.

و ـ تنظيم اجتماعات سنوية لرؤساء الدول الإسلامية، وينعقد مجلسهم خلال 48 ساعة في حالات الأزمات التي تهدد الأمن الإسلامي، أو أمن أي مجتمع من المجتمعات الإسلامية في بلاد الإسلام أو خارجها.

ز ـ إنشاء وكالة إسلامية لتنظيم استقبال وتوطين واستيعاب وتشغيل أي هجرات إسلامية مفاجئة.

خامسًا: القيام بنهضة ثقافية شاملة: تتناول التعليم، والإعلام، والبحث العلمي، والاجتهاد الجماعي، والتقريب بين المذاهب الفقهية، وتوحيد التشريعات في الأمور التي لا يوجد بها اختلاف بسبب الظروف الجغرافية.

سادسًا: وضع فكرة التكافل الاقتصادي الإسلامي (السوق الإسلامية المشتركة) موضع التنفيذ باعتبارها الأساس الصالح لإقامة وحدة الأمة، وتجميع وحسن استخدام ثرواتها وقوتها الاقتصادية، وسرعة بناء القاعدة التكنولوجية الإسلامية. وسوف يؤدى التأخير في إقامة هذه السوق إلى نقل كل مشكلات"النظام الغربي"إلى بلادنا، التي تكاد تتحول الآن إلى مجرد أسواق لمنتجاتهم.

سابعًا: الحفاظ على مربع الأمن الإسلامي ودعمه: يتركز أمن الأمة الإسلامية من الناحية الاستراتيجية"في مربع التوازن الجيوستراتيجي"الذي يحده (تركيا، وإيران، أفغانستان، با كستان، الصومال، السودان، مصر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت