-عن أبي هريرة، مرفوعًا: (( ... وتجدون شر الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين: الذي يأتي هؤلاء بوجه، ويأتي هؤلاء بوجه ) ) [1] .
-عن عمار بن ياسر، مرفوعًا: (( من كان له وجهانِ في الدنيا، كان له يوم القيامة لسانان من نار ) ) [2] .
الوسْم في الوجه والضرب في الوجه: (ابن النحاس) .
-عن جابر، قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الوسم في الوجه، والضرب في الوجه [3] .
-عن جابر، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر عليه حمار، وقد وُسِم في وجهه، قال: (( لعن الله الذي وسَمه ) ) [4] .
-عن ابن عباس، مرفوعًا: (( لعن الله من يسِم في الوجه ) ) [5] .
-عن ابن عمر، مرفوعًا: (( لعن الله من مثَّل بالحيوان ) ) [6] .
الوشم للرجال والنساء: (ابن النحاس) .
-عن عبدالله بن مسعود، مرفوعًا: (( لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات, ... ) ) [7] .
-عن أبي هريرة، قال: قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: (( العين حق ) )، ونهى عن الوشم [8] .
-عن ابن عباس، موقوفًا:"لُعِنَت الواصلةُ والمستوصلة، والنامصة والمتنمصة، والواشمة والمستوشمة، من غير داءٍ" [9] .
(1) صحيح؛ رواه أحمد والشيخان، عن أبي هريرة، صحيح الجامع (2913) ، ولفظه: (( تجدون الناس معادنَ، فخيارهم في الجاهلية خيارُهم في الإسلام إذا فقُهوا، وتجدون خير الناس في هذا الشأن، أشدهم له كراهية قبل أن يقع فيه، وتجدون ) )الحديث.
(2) صحيح؛ رواه أبو داود (4873) ، والدرامي، عن عمار، صحيح الجامع (6472) ، الصحيحة (889) ، المشكاة (4846) , مع بعض الاختلاف في اللفظ.
(3) صحيح؛ رواه أحمد ومسلم والترمذي، عن جابر، صحيح الجامع (6897) ، الإرواء (2246) .
(4) صحيح؛ رواه مسلم، عن جابر (6/ 163) باب النهي عن ضرب الحيوان في وجهه ووسْمه فيه.
-وسَمه سِمة ووسْمًا: إذا أثَّر فيه، وعلَّم عليه بالكي.
(5) صحيح؛ رواه الطبراني في الكبير، عن ابن عباس، صحيح الجامع (5086) ، الصحيحة (2149) .
(6) صحيح؛ رواه أحمد والشيخان والنسائي، عن ابن عمر، صحيح الجامع (5089) .
(7) صحيح؛ رواه أحمد والشيخان والأربعة، عن ابن مسعود، سبق تخريجه في (نمص) .
(8) صحيح؛ رواه البخاري، عن أبي هريرة، المشكاة (4432) .
(9) حسن؛ رواه أبو داود عن ابن عباس موقوفًا، سبق تخريجه في (نمص) .