-قال الله - تعالى: {فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف: 99] .
عن ابن مسعود، موقوفًا قال:"أكبر الكبائر: الإشراكُ بالله، واليأس من رَوح الله، والقُنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله" [1] .
انتساب الحُر إلى غير أبيه، أو انتماء العبد إلى غير مواليه: (ابن النحاس) .
-عن أنس، مرفوعًا: (( من ادَّعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنةُ الله المتتابعةُ إلى يوم القيامة ) ) [2] .
-عن سعد وأبي بكرة، مرفوعًا: (( من ادَّعى إلى غير أبيه، وهو يعلم، فالجنة عليه حرام ) ) [3] .
-عن ابن عمرو، مرفوعًا: (( من ادعى إلى غير أبيه، لم يرحْ رائحة الجنة، وإن ريحَها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام ) ) [4] .
هدايا العمال: (ابن القيم، ابن النحاس) .
عن أبي حميد الساعدي، مرفوعًا: (( هدايا العمال غُلول ) ) [5] .
عن عدي بن عميرة، مرفوعًا: (( من استعملناه منكم على عمل فكتَمَنا مِخْيطًا فما فوقه، كان ذلك غُلولًا يأتي به يوم القيامة ) ) [6] .
-قال المصنف: قال ابن القيم: ويدخل في الرِّشوة هدايا العمال.
بيْع الحر وأكْل ثمنه: (ابن النحاس) .
(1) قال ابن النحاس في"تنبيه الغافلين"ص (149) قال الحافظ ابن كثير: إسناده صحيح بلا شك، وقد رواه ابن خزيمة، وابن جرير وابن المنذر في تفسيريهما، بإسنادهما عن ابن مسعود، موقوفًا.
قلت: وهو في حُكم المرفوع؛ لأن تحديدَ الكبائر وإلحاقها بالإشراك بالله، ليس مما يُجتهد فيه، والله أعلم؛ اهـ.
(2) صحيح؛ رواه أبو داود عن أنس، صحيح الجامع (5963) .
(3) صحيح؛ أخرجه أحمد والشيخان وأبو داود وابن ماجه، عن سعد وأبي بكرة، صحيح الجامع (5965) .
(4) صحيح؛ أخرجه ابن ماجه عن ابن عمرو، صحيح الجامع (5964) .
(5) صحيح؛ أخرجه أحمد والبيهقي عن أبي حميد الساعدى، صحيح الجامع (6998) ، إرواء (2689) .
-الغُلول: الخيانة في المَغْنم.
(6) صحيح؛ رواه مسلم وأبو داود عن عدي بن عميرة، صحيح الجامع (6000) ، قال: وهو في الترغيب (1/ 276) رواه أحمد.
-المِخيط والخياط بالكسر: الإبرة.