فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 242

التقعُّر في الكلام بالتشدق وتكلف الفصاحة، واستعمال غريب اللغة ودقائق الإعراب من غير ضرورة:

-عن ابن مسعود، مرفوعًا: (( هلك المتنطعون ) )، قالها ثلاثًا [1] .

-عن ابن عمرو، مرفوعًا: (( إن الله - تعالى - يُبغض البليغ من الرجال، الذي يتخلل بلسانه تخلل البقرة بلسانها ) ) [2] .

-عن جابر، مرفوعًا: (( إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة، أحاسنَكم أخلاقًا، وإن أبغضَكم إليَّ وأبعدَكم مني يوم القيامة، الثرثارون، والمتشدقون، والمتفيقهون ) )، قالوا: يا رسول الله، ما المتفيقهون؟ قال (( المتكبِّرون ) ) [3] .

قال المصنف: وهو من الكبائر؛ لِما ورد فيه من الوعيد الشديد.

الكلام والإمام يخطب يوم الجمعة:(الشافعي، وأصحابه):

-قال الله - تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأعراف: 204] .

-عن أبي هريرة، مرفوعًا: (( إذا قلتَ لصاحبك يوم الجمعة: أنصت، والإمام يخطب فقد لغوْتَ ) ) [4] .

-عن أبي هريرة، مرفوعًا: (( من اغتسل، ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له، ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته، ثم يصلي معه، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام ) ) [5] .

-عن ابن عباس، مرفوعًا: (( من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب، فهو كالحمار يحمل أسفارًا، والذي يقول له: أنصت، ليس له جمعة ) ) [6] .

تلقِّي الجلَب: (مالك، الشافعي، الجمهور) :

-قال المصنف: وهو أن يتلقى طائفة يحملون متاعًا إلى البلد فيشتريَه قبل قدومهم، وقبل معرفتهم بالسعر، وهو حرام عند مالك، والشافعي، والجمهور.

(1) (( صحيح؛ عن ابن مسعود، رواه أحمد ومسلم(8/ 58) وأبو داود، صحيح الجامع (6916) ، المتنطعون: المبالغون في الكلام والفعل بغير داعٍ أو ضرورة.

(2) (( صحيح؛ عن ابن عمرو، رواه أحمد وأبو داود، والترمذي، صححه الشيخ في صحيح الجامع(1871) .

(3) (( حسن؛ عن جابر، رواه الترمذي، حسنه الشيخ في صحيح الجامع(2197) ، وفي الصحيحة (791) .

(4) (( متفق عليه؛ عن أبي هريرة، مشكاة(1385) ، مسلم (3/ 5) .

(5) (( صحيح؛ عن أبي هريرة، رواه مسلم(3/ 8) ، مشكاة (1382) .

(6) (( ضعيف؛ عن ابن عباس، رواه أحمد، ضعَّفه المنذري في الترغيب، ووافقه الشيخ في تحقيق المشكاة(1397) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت