فيها؟ [، قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقتُ فيها لك، قال:] كذبتَ، ولكنك فعلت ليقال: هو جوَاد، فقد قيل [، ثم أمر به فسُحب على وجهه، ثم أُلقي في النار ))[1] .
أكل الربا: (الذهبي، الرافعي، النووي، ابن الرفعة) .
-قال الله - تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [البقرة: 278، 279] .
-عن جابر، قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( آكِل الربا، وموكِله، وكاتبه وشاهديه ) )، وقال: (( هم سواء ) ) [2] .
-عن عبدالله بن مسعود، مرفوعًا: (( الربا ثلاثة وسبعون بابًا، أيْسَرُها مثل أن ينكح الرجلُ أمَّه، وإنَّ أربى الربا عِرضُ الرجل المسلم ) ) [3] .
-عند عبدالله بن حنظلة، مرفوعًا: (( درهم ربًا يأكله الرجل وهو يعلم، أشد عند الله من ستة وثلاثين زنية ) ) [4] .
زيارة النساء للقبور: (ابن القيم، ابن النحاس) .
-عن حسان بن ثابت، وعن أبي هريرة، مرفوعًا: (( لعن اللهُ زوَّارات القبور ) ) [5] .
-قال المصنف: وفي تحريمها، وكراهتها، وإباحتها، ثلاثة أوجه في مذهب الشافعي، لكن قد صرح الشيخ شمس الدين ابن قيم الجوزية في كتابه (إغاثة اللهفان) ، بأنها من الكبائر، وعلله بأن كل ما لَعن رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فهو من الكبائر؛ اهـ.
-قال: وأما زيارة الرجال للقبور فمندوب إليها, وقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بها.
-قلت: ويستدل له بقوله - صلى الله عليه وسلم - من حديث أنس مرفوعًا: (( كنت نهيتُكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها؛ فإنها تُرِقُّ القلب، وتُدمع العين, و تذكِّر الآخرة, ولا تقولوا هُجْرًا ) ) [6] .
(1) صحيح؛ رواه أحمد ومسلم والنسائي عن أبي هريرة، صحيح الجامع (2010) ، مشكاة (1/ 205) .
(2) (( صحيح؛ رواه مسلم عن جابر، مشكاة(2/ 2807) .
(3) (( صحيح؛ أخرجه الحاكم في المستدرك، عن عبدالله بن مسعود، صحيح الجامع(3533) .
(4) (( صحيح؛ رواه أحمد والطبراني، عن عبدالله بن حنظلة، صحيح الجامع(3370) ، الصحيحة (1033) .
(5) (( صحيح؛ رواه أحمد وابن ماجه والحاكم، عن حسان بن ثابت، وكذلك رواه أحمد والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة، صحيح الجامع(5085) ، مشكاة (1770) ، إرواء (766) .
(6) (( صحيح؛ رواه أحمد والحاكم عن أنس، صحيح الجامع(4560) .
-الهُجْر: هو الهذيان، ويطلق على كثرة الكلام الذي لا معنى له.