فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 242

-عن أبي موسى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ملعون من سأل بوجه الله، ومعلون من سُئل بوجه الله ثم منع سائله، ما لم يسأل هُجْرًا ) ) [1] .

-قال المصنف:

فإن بلغ هذا الإسناد - يعني إسناد حديث أبي موسى - أو إسناد غيره مبلغًا يحتج به، كان ذلك من الكبائر والله أعلم؛ اهـ.

قلت: وقد بلغ درجة الحسن؛ فقد حسَّنه الشيخ الألباني في صحيح الجامع، وتخريج الترغيب 2/ 17، وسلسلة الأحاديث الصحيحة (2290) ، وقال: أخرجه الدولابي، وابن عساكر؛ اهـ.

وعليه فينقل بإذن الله - تعالى - إلى:"المعجم الجامع للكبائر"، الذي وعدْنا به، أتم اللهُ إخراجه، والله ولي الطيبات.

أن يسأل الناسَ تكثرًا من غير حاجة، وهو حرام:

-قال الله - تعالى: { ... يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} [البقرة: 273] .

-عن سهل بن الحنظلية، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من سأل شيئًا وعنده ما يغنيه، فإنما يستكثر من جمر جهنم ) )، قالوا: وما يغنيه؟، قال: (( قدر ما يغديه ويعشيه ) ) [2] .

-عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من سأل الناس وله ما يغنيه، جاء يوم القيامة ومسألتُه في وجهه: خُموش، أو خدوش، أو كدوح ) )، قيل: وما الغِنى؟ قال: (( خمسون درهمًا، أو قيمتها من الذهب ) ) [3] .

(1) (( حسن؛ عن أبي موسى، رواه الطبراني في الكبير، صحيح الجامع(5866) .

(2) (( صحيح؛ عن سهل بن الحنظلية، رواه أحمد، وأبو داود، وابن حبان، والحاكم، صححه الشيخ في صحيح الجامع(6256) ، تخريج الترغيب (2/ 5) .

(3) (( صحيح؛ عن ابن مسعود، رواه أحمد، والأربعة، والحاكم، قاله الشيخ في صحيح الجامع(6255) ، وفي الصحيحة (499) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت