-عن أنس، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد الحاجة، لم يرفع ثوبَه حتى يدنوَ من الأرض [1] .
-عن أبي سعيد الخدري، مرفوعًا: (( لا يخرج الرَّجُلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتهما يتحدثان؛ فإن اللهَ يمقت على ذلك ) ) [2] .
-قال الله - تعالى: {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [الأنعام: 68] .
- {فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 96] .
- {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ} [السجدة: 18] .
- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات: 6] .
-عن أبي موسى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( مثَل الجليس الصالح والسوء، كحامل المسك، ونافخ الكبر؛ فحامل المسك إما أن يُحذيَك، وإما أن تبتاعَ منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبًا، ونافخ الكِير إما أن يحرقَ ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة ) ) [3] .
-عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( المرء مع من أحب ) ) [4] .
(1) (( صحيح الإسناد؛ عن أنس، رواه الترمذي والدارمي، كما رواه أبو داود معلقًا من حديث أنس، وموصولًا من حديث ابن عمر، وفيه رجل لم يسمَّ، لكن سماه البيهقي: القاسم بن محمد، وهو ثقة حُجة، أشهر من أن يُذكَر؛ فالسند صحيح؛ قاله الشيخ في تحقيق المشكاة(1/ 346) .
(2) (( ضعيف؛ عن أبي سعيد، رواه أحمد وأبو داود، وابن ماجه، قال الشيخ في تحقيق المشكاة(1/ 356) : سنده ضعيف، فيه جهالة واضطراب، كما بينته في (ضعيف سنن أبي داود) رقم (3) .
-يضربان الغائط: بمعنى يضربان الأرض؛ أي: يمشيان، يطلبان الغائط لقضاء الحاجة.
(3) (( متفق عليه؛ عن أبي موسى الأشعري، مشكاة(5010) .
-الكير: زق ينفخ فيه الحدَّاد، يحذيك: يُهديك، ويهَبك.
(4) (( متفق عليه؛ عن ابن مسعود، مشكاة(5008) .
وتمامه: قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، كيف تقول في رجل أحبَّ قومًا ولم يلحق بهم؟ قال: ( ... الحديث) .