فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 242

-عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم: (( من ترك الرمي بعد ما علِمه رغبةً عنه؛ فإنها نعمةٌ كفَرها ) ) [1] .

-عن عمرو بن عنبسة، قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم: (( من رمى العدوَّ بسهم في سبيل الله، فبلغ سهمُه العدوَّ، أصاب أو أخطأ، يعدِل رقبة ) ) [2] .

النظر إلى الأجنبية بشهوة وبغيرها: (سواءٌ في ذلك وجهُها، وكفَّاها، وسائر بدنها، وإن أمن الفتنة) :

-قال الله - تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ... } [النور: 30، 31] .

-عن أبي هريرة، قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم: (( كُتب على ابن آدم نصيبُه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة؛ فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرِّجْل زناها الخُطا، والقلب يَهْوَى ويتمنَّى، ويصدق ذلك الفرْجُ ويكذِّبه ) ) [3] .

فائدة تعريف اللمم[4]:

روى الإمام مسلم في باب: قدِّر على ابن آدم حظُّه من الزنا وغيره.

عن ابن عباس، قال: ما رأيت شيئًا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن الله كَتب على ابن آدم حظَّه من الزنا ... ) )، الحديث.

-قلت: يعني النظر، والاستماع، والكلام، والبطش، والخُطا ... والله أعلم؛ اهـ.

-عن أم سلمة، قالت: كنت عند رسول - صلى الله عليه وسلم - وعنده ميمونة، فأقبل ابن أم مكتوم، وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( احتجبا منه ) )، فقلنا: يا رسول الله،

(1) صحيح؛ عن عقبة بن عامر، رواه الطبراني في الكبير، كما قال الشيخ في صحيح الجامع (6118) ، تخريج الترغيب (2/ 1772) .

(2) صحيح؛ عن عمرو بن عنبسة، رواه أحمد والنسائي وابن ماجه، والطبراني في الكبير، والحاكم، كما قال الشيخ في صحيح الجامع (6243) ، تخريج الترغيب (2/ 171) .

(3) صحيح؛ عن أبي هريرة، رواه مسلم (8/ 52) ، صحيح الجامع (4452) ، وتخريج السنة (193: أحمد والحاكم) .

(4) تعريف اللمم في قوله - تعالى: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت