-قال الله - تعالى: {الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ * وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ * فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [المجادلة: 2 - 4] .
سوء الظن: (ابن النحاس) .
-قال الله - تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} [الحجرات: 12] .
-عن أبي هريرة, مرفوعًا: (( إياك والظنَّ؛ فإن الظنَّ أكذبُ الحديث ) ) [1] .
-قال المصنف - رحمه الله: لا تضرُّ الخواطرُ وحديث النفس, وإنما المحرَّم عقدُ الظن، وعلامته أن يتغير القلبُ عما كان عليه, وينفِر عنه نفورًا لم يعهده, ويستثقله, وينفِر عن مراعاته وتفقُّده وإكرامه والاهتمام بشأنه, فهذه كلها من علامات عَقْد الظن وتحقيقه, وهو حرام.
معاداة أولياء الله بغير حق: (الذهبي, ابن النحاس) .
-قال الله - تعالى: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [يونس: 62 - 65] .
-عن أبي هريرة, مرفوعًا: (( إن الله - تعالى - قال: من عادى لي وليًّا فقد آذنتُه بالحرب ... ) ) [2] .
عصر العنب للخمر واعتصارها, وحملها وبيعها وابتياعها وأكْل ثمنها: (الذهبي, ابن النحاس) .
-قال الله - تعالى: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90] .
-عن ابن عباس, مرفوعًا: (( أتاني جبريل فقال: يا محمد، إن الله - عز وجل - لعن الخمر وعاصرها وشاربها وحاملها والمحمولةَ إليه, وبائعها ومبتاعها، وساقيَها ومسقيها ) ) [3] .
(1) (( صحيح؛ رواه مالك وأحمد والشيخان وأبو داود والترمذي, عن أبي هريرة، صحيح الجامع(2676) ، وتمامه: (( ... ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تنافسوا, ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يخطُبِ الرجلُ على خِطبة أخيه حتى ينكح أو يترك ) ).
(2) (( صحيح؛ رواه البخاري, عن أبي هريرة، صحيح الجامع(1778) .
-آذنتُه بالحرب: أعلمتُه بها: بمعنى: أنذرته.
(3) (( صحيح؛ رواه الطبراني في الكبير، والحاكم، والبيهقي في الشُّعب، والضياء في المختارة عن ابن عباس، صحيح الجامع(72) ، الصحيحة (837) .