-عن عقبة بن عامر، قال: لما نزلت: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} [الواقعة: 74] ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( اجعلوها في ركوعكم ) )، فلما نزلت: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( اجعلوها في سجودكم ) ) [1] .
-قال المصنف: وقد عد ذلك القاضي حسين [2] ، من الصغائر، وتبعه صاحب التهذيب.
التسمِّي بـ: مَلِكِ الأملاك، وما في معناه: (سفيان، أحمد بن حنبل، ابن النحاس) :
-عن أبي هريرة، مرفوعًا: (( أخنع الأسماء عند الله يوم القيامة، رجل تسمَّى مَلِك الأملاك، لا مالك إلا الله ) ) [3] .
قال المصنف: قال سفيان: مثل: شاهان شاه، وقال أحمد بن حنبل: سألت أبا عمرو، عن أخنع، فقال: أوضع.
-عن أبي موسى مرفوعًا: (( أيما امرأة استعطرت ثم خرجت، فمرَّت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية، وكل عين زانية ) ) [4] .
(1) (( حسن؛ عن عقبة بن عامر، رواه أبو داود، وابن ماجه والدارمي، وقال الشيخ الألباني في تحقيق المشكاة: إسناده محتمل التحسين، رجاله ثقات كلهم، غير الراوي عن عقبة، وهو إياس بن عامر، قال العِجْلي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ: وصحح له ابن خزيمة، وتناقض فيه الذهبي، فقال في تلخيص المستدرك: ليس بالقوي، ثم وافق الحاكمَ عند إخراجه للحديث في قوله: صحيح الإسناد؛ اهـ بتصرف.
(2) (( القاضي حسين: الإمام أبو علي بن محمد بن أحمد المروروذي(462 هـ) ، وهو شيخ الإمام البغوي أبي محمد الحسين بن مسعود بن محمد (516 هـ) ، صاحب التهذيب، وهو تلخيص في فقه الشافعية لمصنف للقاضي حسين.
(3) (( صحيح؛ عن أبي هريرة، رواه الشيخان، وأبو داود، والترمذي، وأحمد في مسنده، صحيح الجامع(235) .
(4) (( حسن؛ عن أبي موسى الأشعري، رواه أحمد والنسائي والحاكم، حسنه الشيخ في صحيح الجامع(2698) ، كما رواه أبو داود والترمذي والطحاوي وابن خزيمة وابن حبان والبيهقي في الشعب.