فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 242

-قال الله - تعالى - {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ} [النساء: 148] .

-عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا تسبُّوا الأموات؛ فإنهم قد أفضَوا إلى ما قدَّموا ) ) [1] .

-عن المغيرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء ) ) [2] .

-قال المصنف: لغير مصلحة، مثل أن يكون مبتدعًا فيسبه ببدعته؛ تحذيرًا منه لئلا يُقتدى به، وسب الميت حرام؛ لِما رواه البخاري من حديث عائشة.

-عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام، وإذا لقيتم أحدَهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه ) ) [3] .

-عن جابر بن عبدالله، قال: سلَّم ناس من يهود على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: السَّامُ عليكم يا أبا القاسم، فقال: (( وعليكم ) )، فقالت عائشة وغضبت: ألم تسمع ما قالوا؟ قال: (( بلى، قد سمعت فرددت عليهم، وإنا نجابُ عليهم، ولا يجابون علينا ) ) [4] .

-عن أنس، أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم: إن أهل الكتاب يسلِّمون علينا، فكيف نرد عليهم؟ قال: (( قولوا: وعليكم ) ) [5] .

-قال المصنف: وهو اليوم الذي يَتحدث برؤية الهلال فيه من لا يثبُت بقولهم؛ من نساء وعبيد وفَسَقة إذا غلب على ظنه صدقُهم، وإلا فليس بشك، سواء كانت السماء مُصحية أو مغيمة.

(1) صحيح؛ عن عائشة، رواه أحمد والبخاري والنسائي، صحيح الجامع (7288) ، الصحيحة (2397) .

(2) صحيح؛ عن المغيرة، رواه أحمد والترمذي، صححه الشيخ في صحيح الجامع (7289) ، الصحيحة (2379) ، تخريج الترغيب (4/ 175) .

(3) صحيح؛ عن أبي هريرة، رواه أحمد، ومسلم (7/ 5) ، وأبو داود، والترمذي، والبخاري في الأدب، والطحاوي، والبهيقي في السنن، صحيح الجامع (7181) ، الصحيحة (704) ، الإرواء (1271) .

(4) صحيح؛ [عن] جابر، رواه مسلم (7/ 5) .

-نجاب عليهم: يعني: يستجيب الله لدعائنا عليهم بقولنا: (( وعليكم ) )، يعني: وعليكم السامُ، وهو الموت.

(5) صحيح؛ عن أنس، رواه مسلم (7/ 4) .

- (( قولوا: وعليكم ) ): فإن قالوا خيرًا، فإنما هو رد التحية، وإن شرًّا فإنما نردُّ شرهم عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت