فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 242

عن أبي هريرة، مرفوعًا: (( أربعة يُبغضهم الله - تعالى: البيَّاع الحلاَّف، والفقير المختال، والشيخ الزاني، والإمام الجائر ) ) [1] .

التحليل (بعد الطلقة الثالثة) : (الذهبي، ابن تيمية، ابن النحاس) .

-قال الله - تعالى: {فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [البقرة: 230] .

-عن عقبة بن عامر، مرفوعًا: (( ألا أخبركم بالتَّيس المستعار؟ هو المُحِلُّ، فلعن اللهُ المُحِلَّ، والمحلَّل له ) ) [2] .

-عن عمر بن الخطاب، موقوفًا قال: (( لا أوتَى بمحلِّل ولا محلَّل له إلا رجمتُهما ) ) [3] .

(( حرف الخاء ))

الخصومة في الباطل والإعانة عليها: (ابن النحاس) .

عن ابن عمر، مرفوعًا: (( من حالت شفاعتُه دون حد من حدود الله، فقد ضارَّ الله في أمره، ومن مات وعليه دَين، فليس بالدينار والدرهم، ولكن بالحسنات والسيئات، ومن خاصم في باطل وهو يعلمه، لم يزَلْ في سخط الله حتى ينزع، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه اللهُ رَدْغة الخبال حتى يخرج مما قال، وليس بخارج ) ) [4] .

(1) صحيح؛ رواه النسائي والبيهقي في الشُّعب عن أبي هريرة، صحيح الجامع (893) ، الصحيحة (362) .

(2) حسن؛ رواه ابن ماجه والحاكم عن عقبة بن عامر، صحيح الجامع (2593) ، إرواء (1955) .

-المُحل: الذي يتزوج المرأة المطلقة ثلاثًا، ثم يطلقها حتى تحلَّ لزوجها الأول وهو المحلَّل له، وهذا من الحِيَل المحرمة.

(3) صحيح موقوفًا على عمر بن الخطاب؛ رواه ابن أبي شيبة، وعبدالرزاق في مصنفيهما، كما قال المصنف.

(4) صحيح؛ رواه أبو داود والطبراني والحاكم والبيهقي عن ابن عمر، صحيح الجامع (6172) ، الصحيحة (438) .

-رَدغة: طينة، الخَبال: عصارة أهل النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت